المراهق يفضل خالد عبدالرحمن.
الجواب الثالث:
تركي الحمد أخل بأهم قاعدة عقلية في نقل الأخبار، وهي قاعدة عرفها أهل السنة والجماعة (فقط) منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام والقاعدة تقول: (كلام الأقران يطوى ولا يروى) وبعبارة عصرية (كلام الخصوم في بعضهم البعض لا يحتج به) .
ما أظن تلاميذه يمكن أن يعرفوا الجواب لأنهم متربين على نفس النهج أو لتقل لا يوجد لديهم نهج عقلي أصلا في قبول الاخبار ... !!! والقهر أنهم يتحدثون عن العقل في كل مرة؟؟
أستغرب من رجل يدعي العقل كيف يحتج بكلام لخصم توفر فيه الأمور التالية:
1 -أنه خصم، ويطمح للقضاء على حركة طالبان وملا عمر.
2 -أنه خصم مجهول الحال عندهم بل ومجهول الاسم فلا يعرف إلا باللقب (وعندنا أنه خصم ساقط العدالة لوجود إشكالية من خروجه على أمير المؤمنين)
3 -أن هذا الخصم روى بالعنعنة (شغل محدثين لا تقلقوا والحين أشرح وش هي العنعنة لتلاميذ تركي الحمد)
حيث جاء في نص الرواية:
(ونقل قرضاي عن الملا عمر ... )
ولأن تركي الحمد لا يفهم في ضوابط السلفيين وعلماء الحديث في نقل الأخبار لم يفهم أن هذا السند لو أتينا بأصغر طالب من طلاب الثانوية الذين درسوا شيئا عن علم الحديث، لحكموا فورا على السند بأنه (منقطع) والانقطاع هو عدم اتصال الرواية بين الرواي وقائل الخبر، والانقطاع هنا عقلي لأن قرضاي معارض ولا يتصور عقلا تواجده في مكان بحيث يسمع مباشرة من الملا محمد عمر.
وقد يقول قائل إنه ربما روى عن رجال نقلوا له الخبر عن ملا عمر فيقال لهم، هذا يسمى (تدليس) عند أهل الحديث والتدليس هو أن يسقط الرواي رجلا أو أكثر من السند وينقل