مباشرة عن قائل الخبر، ولكي لا يكذب الرواة (أيام زمان، ولا قرضاي أكبر كذاب) كانوا يتسخدمون لفظ (عن) وهي تحتمل السماع وعدمه.
وعلى العموم لو كان قرضاي عنعن وأسقط عددا من الرواة فعلى فرض أنه ثقة، فإن هؤلاء الرواة الذين اسقطهم يعتبرون مجاهل بالنسبة لنا ولذا نحكم برد الرواية ..
لكن المشكلة أن قرضاي (كذاب) وقد عرفت كذبه منذ مدة وبناء على أخبار كثيرة كذب فيها وعدالته مجروحة لأنه خرج على الإمام، وعلى هذا يصنف الخبر عند علماء الحديث: موضوع مكذوب
وبس خلاص انتهينا.
كيف يأتي تركي الحمد ويستدل على نقده لطالبان ووصفهم بأنهم بتوع أحلام ليالي باردة محتجا بخبر موضوع؟ بكشه من عنده قرضاي؟.
ماذا يعني ذلك؟؟
يعني ِأن الرجل وما عنده شيء ينتقد به طالبان سوى الأخبار الموضوعة والمكذوبة ..
انتهينا من قضية واحدة فقط ..
تبون أجيب لكم طوام وفاقعات مرارة أخرى من مقاله؟؟
تابعوا معي القراءة والله يعينكم على هذول الناس ويعينكم على لساني الطويل ..
خذوا هذه ..
احتج العلامة الفهامة تركي الحمد في التشنيع على طالبان وأنهم ناس يتسببون في هلاك شعوبهم بسبب (أحلام ليالي باردة) ولا يعقلون ولا يفكرون في مصير الشعب المسكين .. المهم انه قال كلام طويل عريض واستدل على فساد الاعتماد على الأحلام بهتلر!!!
إي والله هتلر.