طيب نمشيها له يالله نشوف وش فيه هتلر؟
قال الحبر الأعظم تركي الحمد إن هتلر عندما كان جنديا في الفيلق النمساوي جرح ونقل لمستشفى وفي المستشفى في إحدى الليالي رأى في المنام هاتفا يأمره بمغادرة المستشفى فغادر وكأنه منوم مغناطيسيا ثم استيقظ في مكان ما وهو لايعرف لماذا أتى له واكتشف أن المستشفى الذي كان فيه قصف ومات الجميع سواه واكتشف من تلك الحادثة أن الرب يعده لمهمه خاصة .. وبعدين الحمد قال:
ولكن عندما بدأ قصف الروس لقصر المستشارية حيث كان الفوهرر وإيفا بيرون، أدرك الفوهرر أن (الرؤيا) لم تكن رؤيا بقدر ماكانت حلما عابرا ..
السؤال موجه للتلاميذ أيضا وين الخطأ العلمي والعقلي عند بحر العلوم تركي الحمد؟
لا لا مافيه خيارات هذي المرة .. اعتمدوا على أنفسكم ..
ماعرفتوا كالعادة؟
طيب الجواب:
هناك أولا خلف أو تناقض وقياس مع الفارق. هذي المرة نشتغل في أصول الفقه لكي يفهم تركي الحمد خطأه وحتى لا يقيس مرة أخرى مع الفارق.
الخلف أو التناقض هو أن الرؤيا بالنسبة لهتلر صحيحة في وقتها لكن هتلر كان حمار عندما (وسع) المدى الزمني للرؤيا ليجعلها تشمل كل حياته .. بينما شمس المعارف تركي الحمد اعتبرها حلما عابرا لكن أي عاقل في الدنيا يدرك أنها ليست حلما عابرا وإنما سبب الهي لكي لا يموت هتلر في ذلك الوقت، فمنيته لم تحن بعد ويبقى هو كافر كلب لا يسوى عند الله جناح بعوضه. أي ليست شرفا له كما فهمها هتلر، وليست شيئا عابرا وعاديا كما فهمها الحمد، أما الفهم السليم والدقيق فلا يفهمه سوى السلفيون فتأمل .. !!
وماهو الفارق في القياس؟
نقول الفارق هو أن تركي الحمد استدل بهذه الحادثة على خطأ الاعتماد من ملا محمد عمر على الرؤيا المنسوبة إليه (على فرض صحتها جدلا) واعتمد في التخطئة على القياس على رؤيا هتلر التي سببت هلاك ستين مليون انسان في تلك الحرب.