أمريكا تلقت ركلة قوية على (خشمها) وردت بضربة هوجاء .. والأمور هي هي .. لم يتغير شيء جوهري,, بل التغير شكلي فقط وهو خروج طالبان من الحكم كحركة ..
ماذا أتوقع شخصيا بالنسبة لبن لادن؟
نجا بن لادن من القتل ولله الحمد في المرات التالية:
-مرتان أيام الروس منها واحدة بسبب إصابته بالغازات السامة
-مرتان في السودان منها واحدة عندما هاجم بيته مسلحون من التكفير والهجرة
-ست أو سبع محاولات اغتيال في أفغانستان منها واحدة عندما خطط لقتله نواز شريف بالتعاون مع كلينتون فانتهى نواز شريف بالسجن ثم النفي وانتهى كلينتون بأكبر فضيحة جنسية لرئيس أمريكي، ومرة أخرى عندما حاول مسعود اغتياله فانتهى مسعود بالقتل على يد اثنين من العرب، ومنها مرة عندما قصف الأمريكيون معسكراته في 98، وغيرها مرات كثيرة حاول الأمريكيون اغتيال الشيخ من خلال كوماندوز أمريكي وكانت المخابرات الباكستانية تعلم الشيخ قبل الموعد بوقت قصير ..
الخلاصة ..
لن يكون حظ جورج بوش أفضل من حظوظ من سبقوه بإذن الله وسنرى خروج بن لادن منتصرا بإذن القوي العزيز وأقوى مما سبق ولا تقلقكم التصريحات الامريكية الخرقاء عن قرب القبض على بن لادن فهذه مجرد تصريحات من أجل الاستهلاك الأمريكي المحلي وهم يدركون أن بن لادن بعيد عن شواربهم المحلوقة.
نصيحة لويس عطية الله:
أنصح كل حكومة عربية بأن تجعل بينها وبين بن لادن شعرة معاوية وألا تراهن نهائيا على أمريكا لأن علامات الهزيمة الأمريكية بدأت تظهر في الأفق .. فالواجب أن يتصرفوا (بذكاء) وألا يقطعوا جميع الحبال مع بن لادن .. لأن خروج أمريكا من هذه الحرب بدون الظفر برأس بن لادن سيعني أن بن لادن سيصبح (قوة عظمى) فخير لهم التعاون مع القوة البنلادنية العظمى الجديدة، والقوة العظمى الجديدة دائما تكبر والقوة القديمة (كأمريكا مثلا) دائما تنهار وهذه سنة تاريخية معروفة لايختلف فيها العقلاء.