فعاجله الله واستطاع الشيخ اسامة أن يقضي عليه ويخلص طالبان من شره.
6 -وأعجب منه الخبر الذي نشر في كل وكالات الانباء أن بيل كلنتون ونواز شريف كانا قد دربا كوماندوز باكستاني لاغتيال الشيخ اسامة بن لادن وأنه قبل تنفيذ المخطط بايام قلائل انقلب برويز مشرف على نواز شريف وذهبت الخطة أدراج الرياح ونجى الله الشيخ أسامة من شرهم.
(يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (المائدة:67)
7 -اتابع منذ مدة قراءات الجنرالات الروس للوضع العسكري لافغانستان وأتذكر كلمة قائد القوات السوفياتية في افغانستان الجنرال فيتالي كافلينيكوف، عندما قال لو ارسلت امريكا خمسين الف جندي من القوات الخاصة فيجب أن يكونوا سعداء اذا استطاعوا العثور على جثثهم فيما بعد. واستبعد ذلك الجنرال أي انتصار للقوات الامريكية في حرب برية، بل قال جنرال آخر اسمه يوري شامانوف، إن فييتنام سوف تكون نزهة بالنسبة للامريكان مقارنة بما سيلاقون في أفغانستان.
(المصدر جريدة الحياة لكلا الخبرين)
8 -الوضع العام سيكون كما يلي زيادة في وهن القوات الامريكية وهم يلاحظون أن صواريخهم لا تؤثر في طالبان، لو انزلوا قوات أمريكية فمع كم قتيل سوف تنهار المعنويات ويخرجون اذلاء منهارين هذا ليس كلامي ولكنه اجماع من جنرالات روس وجنرالات حرب باكستانيين مثل الجنرال حميد جول، والجنرال أسلم بيغ.
اتوقع أن تفشل الضربات العسكرية الامريكية وتقوم طالبان بالقضاء على تحالف الشمال وسوف تقوم بعد ذلك باشعال الوضع في اوزبكستان وطاجكستان، وسوف تسقط الانظمة في تلك الدول وستبدأ طالبان في التوسع، أما باكستان فهي على كف عفريت ولا استبعد انقلابا يحدث فيها على المدى القريب.