فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 397

قالت: جهاد قرنق وليس أمريكا ..

قال: فإياها أريد .. ولتدميرها أسعى ..

قالوا: لا طاقة لنا بها .. فاخرج إنا لك من الناصحين ..

قال الشيخ: خافت السودان أمريكا في أسامة .. ولم تخف الله فيه .. وخيرت بين رضا أمريكا .. وأموال أسامة .. فطردته .. فما نالت رضا أمريكا .. ولا أموال أسامة .. وسلبوها حتى خفي حنين .. فلم ترجع بشيء ..

قال الشيخ: نعم .. أكمل ..

قال: قال المصنف رحمه الله تعالى: فعاد أسامة يبحث عمن يأويه وينصره .. فأرسل إلى طالبان في قندهار ..

فقالوا: هلمّ إلى السلاح والمنعة ..

قال: غايتي هدم هبل ..

قالو: الله أكبر .. نسف الأصنام هوايتنا ..

قال: الجهاد أريد ..

قالوا: فنحن أهل الجهاد .. وأبناء الحرب .. من رحمها ولدنا ومن ثديها رضعنا ..

قال: فهل لكم في جلاد بني الأصفر؟

قالوا: حارب من شئت وسالم من شئت .. وصِل حبل من شئت واقطع حبل من شئت .. و خذ من أموالنا ما شئت ودع ما شئت .. إننا لصبُر في الحرب .. صدق عند اللقاء .. ولو استعرضت بنا المحيط فخضته لقتال أمريكا .. لخضناه معك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت