فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 397

اضرب أسامة فداك آباءنا وأمهاتنا .. اضرب واتق بصدورنا .. نحورنا دون نحرك .. اضربهم .. وروح القدس يؤيدك ..

هنا توقف عمر بن أحمد بن لويس عطية الله عن القراءة على صوت نشيج الشيخ ..

نظرنا .. فإذا الشيخ قد غطى وجهه بردائه يهتز وله أزيز .. ويكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ..

فسكتنا برهة ...

ثم قال الشيخ وهو ينشج: لقد قرأت كتب التاريخ فلم أجد قومًا صدقوا في نصرة رجل -بعد أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم - مثل نصر طالبان لأسامة .. وهاهي ذي قبورهم في تورا بورا وشاهي كوت وقندهار وكابل .. تشهد بأنهم رجال لم يعرف التاريخ مثلهم ..

وقد بلغني أن عبّاد الصليب أسروا أحدهم، وقالوا: أخبرنا أين أسامة ونطلقك؟!

فقال: لو كان تحت قدمي ما رفعتها ..

أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع

ثم بكى الشيخ .. وبكى .. حتى انصرف وهو يبكي ولم يكمل الدرس ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت