القاعدة سوف تضرب المكان الفلاني .. أجري يا رامسفيلد روح أحمي المكان اياه ..
لعبة لا تنتهي .. والنتيجة .. خوف وقلق أمريكي دائم .. حتى صار بوش مثل الراعي الكذاب الذي يحذر كل مرة .. الذئب الذئب ... فيهرع رامسفيلد بحثا عن الذئب ..
لكن في المرة القادمة التي سيأتي فيها الذئب فعلا لن يتحرك رامسفيلد مثلما حدث في 11 سبتمبر .. وسيهرب بوش مثلما كان جبانا في 11 سبتمبر ..
لن أطيل .. ما قصدته أن ما تقرأونه وما تسمعونه عن القبض على مجموعة المغرب، أو القبض على عبدالله المهاجر .. أو القبض على المجموعة الفلانية .. أو ما يقوله الإعلام الأمريكي ... أحبطنا عشرات المحاولات من القاعدة ..
هذا كله هراء كامل ..
وهو بالدرجة الأولى يخدم القاعدة بشكل كبير جدا، لأنه يبقي زخم المعركة مرتفعا والنفوس متوترة لأقصى حد .. ويحرم الاقتصاد الأمريكي من الخروج من أزمة الثقة التي تعصف به ..
والحقيقة أن القاعدة أيضا تفتعل بعض الأمور لتشيت العقل الأمريكي ..
تماما مثلما فعلوا قبل 11 سبتمبر, عندما مارسوا عملية تضليل وخداع واسعة جدا ونشروا الأخبار بطريقتهم الخاصة لكي يتوقع الأمريكان قرب وجود ضربة في مكان ما من الشرق الأوسط خاصة، ثم لما وقعت الضربة جاءت مفاجئة كالصاعقة .. اعترف بهذا أحد أقطاب السي آي إيه عندما قال .. لقد تعرضنا لعملية تضليل وخداع واسعة من القاعدة في أنحاء مختلفة من العالم لتوجيه تفكيرنا إلى حماية مصالحنا في الخارج،، ثم جاءت الضربة مفاجئة في الداخل ..
بهذا الأسلوب تعمل القاعدة .. ولذا أقول .. إن كل ما تقرأونه عن عملية المغرب .. وعن القاء القبض على مجموعة من القاعدة هناك، في غالبه .. إما هراء مغربي لكسب العطف الأمريكي لحل قضية الصحراء الغربية .. أو أنه عملية قاعدية المقصود منها بالدرجة