وأنتم (بعزقتم) أموال الامة على الأمريكان لمحاربة ثوار الكونترا!!
لا وفين الكونترا؟؟ في نيكاراغوا!!
نيكاراغوا يا حثالات!!
الحمد لله ما دفعتوا أموال المسلمين أيضا في (كوستاريكا) !
هنا وبصراحة شديدة أصابتني (حموضة) ! ..
وأخرجت معجم شتائم (أبي العيناء) قدس الله سره وشتمت المذكور بكل ما أستطيع .. واعذروني لا أستطيع نقل الشتائم هنا حتى لا يخرج المقال عن المقصود لكن الخلاصة .. يا منكر يا لكع .. تنفق أموال الأمة على ثوار الكونترا لماذا؟ من أين لأمك أن تعطيهم أموال الأمة؟ لماذا وما دخلنا نحن بثوار الكونترا؟؟ كل هذا لترضي أسيادك الأمريكان؟؟
أنفقتم الأموال -قاتلكم الله- على الكفار، وأبناء الصحابة يكاد بعضهم يصل إلى حد التسول من الفقر والحاجة .. هذا الشعب المسكين الذي ابتلي بكم يعيش في أسوأ الظروف وأنتم تفتخرون الان بأنكم كنتم تصرفون أمواله على الكفرة في حروب بين كفار وكفار؟؟
لكم الله يا أحفاد صحابة رسول الله .. لكم الله ..
أرى فيأهم في غيرهم متقسما *** وأيديهم من فيئهم صفرات
على العموم لخصت لكم مقال (المذكور) في النقاط التالية لتعرفوا أن القوم لم يعودوا بحاجة إلى التستر ..
أولا: فكرة الرسالة وكونها خطاب علني لاستدرار رضا الشعب الأمريكي، واعتبار أن غضب الأمريكان عليه نصر للإرهابين. (الإرهابيون هم المجاهدون لا تنس هذا)
ثانيا: محاولة طلب الصفح من الأمريكان من التصرف الذي قام به بن لادن والمجاهدون والقبول باستمرار دولة آل سلول في ممارسة دور العبودية لأمريكا.
ثالثا: محاولة إقناعهم أن سياسة دولة آل سلول الأمنية والاستراتيجية والمالية قائمة على تحقيق مصالح أمريكا حتى في قضايا كثيرة ليس لها دخل بالبلد.
رابعا: يعترف أن سياسة الدولة الخارجية كلها لخدمة الكافر عدو الإسلام حتى في القضايا التي ليس لها علاقة بالمملكة مثل الكونترا والالوية الحمراء والجيش الاحمر.
خامسا: يعترف (المذكور) بأن بن لادن خطر مشترك على الطرفين وأن التحالف ضده مع الكافر أمر يدعو للفخر.
سادسا: يعتبر (المذكور) أن ما حدث في سبتمبر أكبر من جرائم شارون وجرائم غيره ولديه استعداد للتطبيع مع شارون وليس لديه استعداد لمجرد اعتبار بن لادن مسلم.
سابعا: يفتخر (المذكور) بأن موقفه من أفغانستان يدور مع الدور الأمريكي
ثامنا: يفتخر (المذكور) بأن المملكة تؤثر أمريكا على نفسها حين ضحت بإنتاج هائل من البترول لأجل تخفيض أسعار النفط.
تاسعا: يفتخر (المذكور) بأن المملكة عرابة لمؤتمر مدريد ويعتبره أكبر إنجاز لأزمة الخليج.
عاشرا: الإدانة لسبتمبر شاملة وفورية كما تريدون يا أمريكان، والتعاون مع أمريكا لحرب المجاهدين كامل وفوري وفي جميع الصعد.
حادي عشر: يعترف (المذكور) بأن الدولة قائمة على شق علماني وشق ديني حين قال إن القيادة بشقيها العلماني والديني اعتبرت المتسببين باحداث سبتمبر مجرمين ولا تستحي الصحافة السعودية من إخفاء ترجمة هذه الجملة والجملة المحذوفة من الترجمة العربية