سنناصح الولاة ونذكرهم فاعلموا أنهم كَذبة ولن يفعلوا، ولن يلغى قرار الدمج ولا غيره من قرارات قادمة، لأنهم أصلا مُكرسون لتثبيت أركان المنافقين ولن يفعلوا أي شيء يضر بحكم النفاق أو يعطل شرعيته. ولو كان فيهم خير لما استمر الربا المقنن المحمي من قبل المنافقين أكثر من ثلاثين عاما بدون أي نكير على آل سلول، ولما استمر النشاط التغريبي في البلد كل هذه المدة، ولما بقي في منظومة الدولة علماني واحد لو كان هؤلاء العلماء فعلا يقومون بالواجب الشرعي والأمانة التي كلفوا بها من قبل الله ورسوله.
وأنا أحذر الأمة وأذكرها بأمر خطير وهو أنه في النموذج النصراني حين تآمر الحاكم الظالم مع البابا على توظيف الدين لخدمة الظلم والطغيان ثارت الأمة الأوربية بالثورة الفرنسية على الدين كله فنسفت الدين واحتمت بالعلمانية. وإذا تركتم هؤلاء العلماء الخونة يعبثون بدين الله كما يشاؤون فإن العواقب والله وخيمة. صحيح أن دين الله محمي ولكن لابد للحق من رجال تقوم به، ولن نخاف ولكن يجب أن نحذر من مثل هذه العواقب ونقول إنه بحمد الله وفضله لا يستطيع أشد (البابوات) انحرافا ولا أعظم الملوك ظلما وبطشا أن يخفي حقيقة الإسلام، والأمة بمن فيها من أهل العلم المنوّرين بنور الحق والمجاهدين بالمرصاد لمن يضللها، وأولهم شيخنا المسدد أسامة بن لادن نسأل الله له التوفيق والنصر.
كما أن عليكم يا شباب الإسلام الالتفاف حول البقية الباقية من أهل العلم الذين يصدعون بالحق ولا يخافون في الله لومة لائم فالزموا هؤلاء الشيوخ واحموهم بصدوركم قبل أن ينالهم سوء من أهل النفاق والخونة من العلماء، فاجتمعوا بارك الله فيكم حول بقية السلف أهل العلم الذين يريدون وجه الله؟
أحفظوا كتب الشيخ حمود العقلا رحمه الله والتفوا حول تلاميذه ممن نحسبهم على نهج الحق فهم أمانة في أعناقكم، ولا تمكنوا سيوف النفاق والخيانة من أن تتعرض لهم بسوء حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا ..