الحكام القواعد العسكرية بل ويستضيفون القوات ويزودونها بالوقود والمؤن ويسهلون لها مهمة قتل الآلاف من إخواننا في العراق من المسلمين لا نرى لهؤلاء كلمة حق تقال في الحكام .. بل إنهم يشاركونهم في جريمتهم العظمى، ويعطونهم المبررات الكافية لارتكاب جرائمهم.
فهل رأيت يا سيدي المجاهد كيف أن هؤلاء الذين يزعمون أنهم من أهل العلم إنما هم أصحاب هوى في أفضل الأحوال إن لم يكن بعضهم منافقا وهو لا يشعر أعماه حب المال وحب الدنيا فصار يداهن الحكام ويشتري آخرته بعرض من الدنيا ويبيع دينه بالقليل الزائل؟ فيصدر فيك فتوى أنك مخرب ومفسد وأنت لم تقصد سوى قتل من يقصد قتل إخوانك المسلمين في كل مكان وقتل بعد التحذير عدد قليل جدا من المسلمين ولنفرض أنهم سبعة فيأتي هؤلاء ويقيمون الدنيا ضدك ويتشجعون في التحذير منك واتهامك بكل نقيصة بينما لا ينبس أحدهم ببنت شفة ضد الحاكم الذي ساهم في قتل سبعة آلاف مسلم في العراق قبل شهرين فقط! أي مقابل كل مسلم يدعون أنك قتلته هناك ألف قتلهم الحاكم دون أن ينبسوا ببنت شفة!!
فهل رأيت كيف انقلبت المعايير وأركس هؤلاء في الضلالة حينما جعلوك مجرما وأنت تقتل الكفار وجعلوا الحاكم الذي يقتل المسلمين عمدا وعن سبق إصرار وترصد يجعلونه من عباد الله الصالحين ويسمونه زورا وبهتانا ولي الأمر!
أيها الصعلوك:
أستميحك العذر، فضيق المجال قطع علي المقال .. ولنا لقاء بإذن الله، وإذا كتب الله أن تمضي أو يحبسني حابس قبل أن نلتقي فأرجو أن تتذكرني وتشفع لي إن أكرمك الله بالشهادة، لعل الله يمن علي بكرمه ويلحقني بكم حتى نلتقي في الجنة غدا بإذن الله.
أخوك محب الصعاليك وخادمهم؛ لويس عطية الله