حاولت عبثا تنبيهه إلى أن هناك أمورا أهم من الخروف، لكنه كان مصرا على أن يعود في كل لحظة إلى الحديث عن الخروف .. !! حتى كدت أقول له هذا ليس خروفا، هذا خليفة المسلمين!!
رحم الله ناصر الخالدي الذي فتح على الأمة بابا جديدا هو (باب ما جاء في سرقة آل سلول للخروف) ! وابتلاني بذلك الصديق اللجوج!
على أية حال لا أنكر أهمية الحدث وأنه من المخازي الجديدة التي تضاف إلى مخازي آل سلول أي أن سرقة الخروف من المجاهدين خزي وعار سيبقى لاحقا بآل سلول! وسيبقى مذكورا في التاريخ كدليل إضافي على خستهم ونذالتهم حينما يسرقون الخرفان من المجاهدين!
ولدى صديقي حجج أخرى تؤكد (خطورة القضية!) سأناقشها بعد أن أنتهي من الحديث الذي أسوق هذا المقال من أجله وهو الحديث عن شريط بدر الرياض ..
في البدء أود تقديم خالص الشكر والثناء على تلك العصبة المتفوقة التي أنتجت هذا الشريط أعني مؤسسة السحاب ومن ارتبط بهم من المجاهدين .. لأن هذا الشريط جاء في الوقت المناسب جدا وغسل كثيرا من الهراء والكذب الذي مارسه الإعلام السلولي وحاول اقناع الناس به.
أما أهمية الشريط نفسه فتكمن في أمور منها أنه جاء الشريط وشكل صفعة قوية جدا لكل من تفلسف وسار في الزفة الإعلامية السلولية بعد العملية وكل الحمقى الذين تحدثوا عن نظرية المؤامرة وأن هناك أطرافا هي التي قامت بالعملية أو استخدمت المجاهدين لتنفيذ العملية، ورغم تأخر الشريط نسبيا إلا أن هذا التأخير مقصود عند العقول الإعلامية في القاعدة، وهو جزء من إستراتيجية صرح عنها الشيخ يوسف العييري رحمه الله بعد وقوع عمليات شرق الرياض الأولى، حينما سألته أليس لديكم خطوات إعلامية لدعم العملية إعلاميا وتفنيد كل الهراء الذي ينشره آل سلول؟
فقال لابد أن تدرك أن هناك إستراتيجية إعلامية محددة لدى المجاهدين، وتتمثل في أن أي عملية يتم التخطيط لها يتم دعمها من خلال ثلاث مراحل المرحلة الأولى دعمها قبل التنفيذ وأثناء الإعداد من خلال تحضير الدراسات الشرعية التي تتحقق من مشروعيتها وصحتها شرعا، ثم توثيقها إعلاميا أثناء الإعداد للتنفيذ وتحضير كل المادة الإعلامية أثناء التحضير للتنفيذ وتصوير ما يمكن تصويره، ثم أخيرا قراءة رد الفعل المتوقع وهذا سيؤثر بدوره في قرار الدعم الإعلامي بعد التنفيذ، فمن خلال قراءة أثر العملية ورد الفعل عليها يمكن للمهندسين الإعلاميين اتخاذ القرار فيما يتعلق بنشر المادة الإعلامية متى تنشر ومتى يجب أن نتوقف عن النشر حتى تهدأ العاصفة التي ربما تخلفها العملية ..
ولاحظت من خلال قراءتي الشخصية لتصرفات القاعدة إعلاميا أن هذه الاستراتيجية