أنفسهم إذا إقتضى الأمر.
فرفض الشيخ و قال لصهره, بل إعط زوجتك بعض المتفجرات فإذا وقعنا في الأسر فسوف ندمرهم و نموت معهم.
و كان له ما أراد, و اتجه الشيخ و أخته لمكان تواجد عناصر من حزب الوحدة الروافض و عناصر من جنود دستم.
و كان الشيخ و أخته يمشيان على الأقدام فأطلق العدو عليهم الرصاص فانبطحا أرضا ً و لما لم يردا أتي لهم جندي إستطلاع فكلموه بالإنجليزية فقال بصوت عال لمن خلفه أنهما أميريكيان فلا تطلقوا الرصاص.
فهم الشيخ لأنه يعرف اللغة الأفغانية و البشتونية و لم تكن الكلمات غريبة عليه فحمد ربه.
و أتي بعض الروافض و أقتادوهم للخطوط الخلفية في سيارة جيب قاصدين مزار شريف
لما وصلوا لمكان تواجد الأمريكان وجدوا هناك ملازم أمريكي.
سألهم الملازم عن سبب وجودهم في مكان الأسر خارج قندوز وسبب خروجهم منها فقالوا أنهما كانا يعملان مع أحدى المؤسسات الإغاثية.
و إسمها إوكسفام و حمد الشيخ الله على أن الأمريكي لم يعرف أن تلك المنظمة الشهيرة كانت قد سحبت كل عمالها.
قال لهم الأمريكي أنه يجب عليه أن يتأكد من كلامهم لذلك عليهم أن يذهبوا لمكان القيادة في كابول و طمأنهم أن كل شيء سيصير على ما يرام.
و أمر لهم بسيارة وحراسة حتى توصلهم لكابول حيث كان من المفترض أن يحققوا معهم.
عندئذ إنتهز الشيخ فرصة وجوده مع الشهيدة بدون مراقب و تحدث الشيخ أخته في ماذا يقررون أن يفعلوه.
لقد كان من المستحيل أن يعودوا مرة أخرى لقندوز