فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 397

شعر الروافض أن شيء ما يحدث, فانقضوا عليها في الوقت الذي كان الشيخ فيه يبتعد عنها.

و كانت هذه هي اللحظة المباركة إذ سمع الشيخ صوت مدوي و إذا بالشاحنة و كأنها في زلزال.

كانت الشاحنة ملتزمة بالسرعة في حالات الحرب على مثل هذا الطريق و هي 25 ميل/ساعة

قفز الشيخ من الشاحنة أو لنقل أنه وجد نفسه أصبح مثل المقذوف البشري.

لم يشعر الشيخ بشئ سوى بشئ يدخل في عينه مثل الصاروخ و رأى وهج نور شديد جدا ً.

تحولت الشاحنة إلى خردة في ثواني و اشتعلت فيها النار.

جلس الشيخ على جانب الطريق و النار مشتعلة في جزء من الشاحنة, ثم ذهب للشاحنة ليطمئن أن الصليبيين لم ينجوا.

نظر الشيخ من خلال النيران فوجد الإثنان قد هلكا و وجد الروافض ملقون على أرض الشاحنة بعيدا ً عن الشهيدة العروسة.

أما الشهيدة فكان جسدها الطاهر قد تفتت و لم يكن هناك أمل في إنقاذ أي شئ منها لأنه كان المؤكد أن النيران ستتكفل بها.

كان الوقت متأخرا ً لذلك لم يأت أحد و الحمد لله لمدة أربع ساعات تيمم الشيخ فيها و صلى الفرض.

ثم تنفل و دعا ربه للمجاهدين ثم لأخته ثم لنفسه.

كانت الكابينة أفضل حالا ً من الخلف, إذ أنها من نوع تبيكتا الروسي. و فيها المقدمة معزوله عن الخلف.

فتسلق الشيخ الشاحنة ثم فتح الباب و بسرعة نظر بداخل الكابينة فوجد الصليبيين مضرجين في دمائهم فأخذ سلاح فرد بيريتا عيار 9 مللم و آخر من نوع ألماني و أخذ اللوحات المعدنية الخاصة بالصليبيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت