شعر الروافض أن شيء ما يحدث, فانقضوا عليها في الوقت الذي كان الشيخ فيه يبتعد عنها.
و كانت هذه هي اللحظة المباركة إذ سمع الشيخ صوت مدوي و إذا بالشاحنة و كأنها في زلزال.
كانت الشاحنة ملتزمة بالسرعة في حالات الحرب على مثل هذا الطريق و هي 25 ميل/ساعة
قفز الشيخ من الشاحنة أو لنقل أنه وجد نفسه أصبح مثل المقذوف البشري.
لم يشعر الشيخ بشئ سوى بشئ يدخل في عينه مثل الصاروخ و رأى وهج نور شديد جدا ً.
تحولت الشاحنة إلى خردة في ثواني و اشتعلت فيها النار.
جلس الشيخ على جانب الطريق و النار مشتعلة في جزء من الشاحنة, ثم ذهب للشاحنة ليطمئن أن الصليبيين لم ينجوا.
نظر الشيخ من خلال النيران فوجد الإثنان قد هلكا و وجد الروافض ملقون على أرض الشاحنة بعيدا ً عن الشهيدة العروسة.
أما الشهيدة فكان جسدها الطاهر قد تفتت و لم يكن هناك أمل في إنقاذ أي شئ منها لأنه كان المؤكد أن النيران ستتكفل بها.
كان الوقت متأخرا ً لذلك لم يأت أحد و الحمد لله لمدة أربع ساعات تيمم الشيخ فيها و صلى الفرض.
ثم تنفل و دعا ربه للمجاهدين ثم لأخته ثم لنفسه.
كانت الكابينة أفضل حالا ً من الخلف, إذ أنها من نوع تبيكتا الروسي. و فيها المقدمة معزوله عن الخلف.
فتسلق الشيخ الشاحنة ثم فتح الباب و بسرعة نظر بداخل الكابينة فوجد الصليبيين مضرجين في دمائهم فأخذ سلاح فرد بيريتا عيار 9 مللم و آخر من نوع ألماني و أخذ اللوحات المعدنية الخاصة بالصليبيين.