من الذي يقلق أمريكا حقا ويجعلها تعيش رعبا؟
من الذي دمر رموز أمريكا الاقتصادية والعسكرية ومرغ كرامتها في التراب ..
فعل ذلك والأمة كلها متخلية عنه، و كيف لا تتخلى عنه الأمة وفيها من يطرح التزييف والتخدير بجدارة واحتراف كما فعلتم في البرنامج ..
أليس أسامة بن لادن ورجاله؟
لماذا إذا كنتم صادقين في تهديداتكم لأمريكا لماذا لم تنطقوا كلمة تأييد واحد في نصرة هذا الرجل الذي يحارب أمريكا حقا؟ ..
أم أنكم تعودتم على الكلام فلم يعد في حياتكم سوى الكلام .. وحتى الكلام الذي له قيمة بخلتم به علينا وقلتم كلاما رخيصا لا يعني في الواقع أي شيء سوى تهييج جماهيري وعاطفي لا فائدة منه ..
قلت أني مستعد لدفع نصف عمري وفهم كيف يفكر الشيوخ .. والان أنا مستعد لدفع النصف الاخر وفهم معنى عبارة محسن العواجي ... وهو المأخذ الثالث على بن لادن وهو قوله .. التهمة الثالثة أن بن لادن يقتل الأبرياء وأن محسن ضد قتل الأبرياء في أي مكان ..
حسنا يا محسن أليس مليون طفل عراقي بريئا فلماذا تقتلهم أمريكا ومازالت تقتلهم واين ذهب مبدأ العين بالعين والسن بالسن ومبدأ فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به؟؟ ومن هم الأبرياء الذين قتلوا في مركز التجارة؟ أليسوا تجار أمريكا الذين يجنون لها الأرباح لتقتل بها مسلمين؟ وماذا تقول عن 45 أفغانيا بريئا قتلوا الاسبوع الماضي على يد الأمريكان .. أليسوا أبرياء وتستحق أمريكا وشعبها الذي أخرج هؤلاء القتلة ألا يستحقون القتل أيضا ..
عنتريات جوفاء وتخدير وتهييج فارغ للأمة بدون أي فكر مقنع ولا تصور صحيح لما يجري .. أمريكا ستقسم السعودية إلى ثلاث كانتونات .. حسنا ماذا ستفعلون؟
قلتم سنخوض حربا ضدها؟ .. كيف ستخوضون؟ وليس فيكم من يعرف كيف يمسك المسدس فضلا عن خوض الحرب؟ أم أنكم ستعتمدون على جيش بن سعود الذي نصفه طباخين ونصفه الاخر مراسلين للشاي والقهوة؟
أليس بدلا من هذه التهديدات الجوفاء .. أليس العقل والصواب أن تعلنوا صراحة أنكم تؤيدون بن لادن .. ؟
صدقوني إن بوش كان يصاب بالإسهال عندما يسمع اسم بن لادن يتردد في الأنباء لكنه عندما يسمع هذا الكلام منكم وهذا التهديد الهرائي .. سوف يضرّط بفمه على كلامكم ..
لكن لو سمع بوش أن شيوخ السعودية المهمين أعلنوا تأييدهم لبن لادن هنا سوف يضرط من مكان آخر وليس من فمه ..
مالكم كيف تحكمون؟؟ أم لكم كتاب فيه تدرسون غير القرآن الذي أمركم بجهاد الكفار بأموالكم وأنفسكم حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون؟ بلى لا نريد جزية نريدهم أن ينقلعوا عن بلاد المسلمين، هذا أقصى ما نريد في الوقت الحالي ولن ينقلعوا إلا بقلعهم بالسلاح فهم كالحشرات التي لا تموت حتى ترش المكان بالمبيد ..
وااحر قلباه ممن قلبه شبم .. !
يارب متى سينتهي هذا التزييف وهذا الخداع ..
هناك كلمة في آخر كلام الحضيف قالها وأعجبتني عندما قال سنؤيد المجاهدين لكني لما أعدت سماع الشريط وقرنتها بما سبق من كلامه قلت .. وهذا أيضا تهييج عاطفي لا يبدو