وقوله { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} أي: فسوف نبعثُ عليكم عبادًا لنا كما، ليفعلوا بكم ما يَسوء وجوهكم: من القتل والقهر والسبي والإهانة والإحزان [1] ، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } أي: المسجد، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} أي، قال: (فيستنقذكم من، وينتشلكم من الذلّ الذي يحله بكم، ويرفعكم من الخمولة التي تصيرون إليها، فيعزّكم بعد، وعسى: واجب، وفعل الله ذلك بهم، فكثر
عددهم بعد
ذلك، لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ، وجعل منهم الملوك والأنبياء، فقال جلّ ثناؤه لهم: وإن عدتم يا معشر بني إسرائيل لمعصيتي وخلاف أمري، وقتل رسلي، عدنا عليكم بالقتل والسِّباء، وإحلال الذلّ والصِّغار بكم، فعادوا، فعاد الله عليهم بعقابه وإحلال
سخطه بهم (وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ 1) : (( جامع البيان ) ): (كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ. &%$، { (( (( (( (( (( (( (( (} ، { (( (( (( (( (( } أي: ما، { (( (( (( (( (} أي: إهلاكًا [2] . وإساءة وجوه اليهود هنا تكون بإدخال الغمِّ والحُزْنِ عليهم [3] ، وإنَّما عَزَا الإساءةَ إلى الوجهِ مَعَ أنَّ الأصلَ في الإساءةِ أنْ تكون للقلب؛(لأنَّ آثار الأعراض النفسانية
الحاصلة في، فإن وَلِيُتَبِّرُوا الفرحُ في: ظهرت، وإن مَا عَلَوْا والخوف في: ظهر الكُلُوح والغَبْرة والسواد في، فلهذا تَتْبِيرًا عُزيت الإساءة إلى الوجوه في هذه الآية، ونظير هذا المعنى كثير في القرآن). [4] وعلى ضوءِ ما: نعلم علم اليقين أنَّنا _ نَحن
المسلمون _ سننتصرُ
على بني صهيون الغاصبين للأراضي المقدسة، والبقاع الطاهرة؛ ولكن متى ما عاد المسلمون إلى تطبيق شرع الله - جل جلاله - المبثوث في الكتاب
(1) (2:(( تفسير الجلالين ) )).
(2) : (( مدارك التنزيل وحقائق التأويل ) )لعبد الله بن أحمد، (2/ 445) ، و (( معالِم التنزيل ) ): (5/ 80) .
(3) : (( معالم التنزيل ) ): (5/ 80) .
(4) : (( التفسير(20/ 127) .