فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 327

وقوله { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} أي: فسوف نبعثُ عليكم عبادًا لنا كما، ليفعلوا بكم ما يَسوء وجوهكم: من القتل والقهر والسبي والإهانة والإحزان [1] ، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } أي: المسجد، { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} أي، قال: (فيستنقذكم من، وينتشلكم من الذلّ الذي يحله بكم، ويرفعكم من الخمولة التي تصيرون إليها، فيعزّكم بعد، وعسى: واجب، وفعل الله ذلك بهم، فكثر

عددهم بعد

ذلك، لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ، وجعل منهم الملوك والأنبياء، فقال جلّ ثناؤه لهم: وإن عدتم يا معشر بني إسرائيل لمعصيتي وخلاف أمري، وقتل رسلي، عدنا عليكم بالقتل والسِّباء، وإحلال الذلّ والصِّغار بكم، فعادوا، فعاد الله عليهم بعقابه وإحلال

سخطه بهم (وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ 1) : (( جامع البيان ) ): (كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ. &%$، { (( (( (( (( (( (( (( (} ، { (( (( (( (( (( } أي: ما، { (( (( (( (( (} أي: إهلاكًا [2] . وإساءة وجوه اليهود هنا تكون بإدخال الغمِّ والحُزْنِ عليهم [3] ، وإنَّما عَزَا الإساءةَ إلى الوجهِ مَعَ أنَّ الأصلَ في الإساءةِ أنْ تكون للقلب؛(لأنَّ آثار الأعراض النفسانية

الحاصلة في، فإن وَلِيُتَبِّرُوا الفرحُ في: ظهرت، وإن مَا عَلَوْا والخوف في: ظهر الكُلُوح والغَبْرة والسواد في، فلهذا تَتْبِيرًا عُزيت الإساءة إلى الوجوه في هذه الآية، ونظير هذا المعنى كثير في القرآن). [4] وعلى ضوءِ ما: نعلم علم اليقين أنَّنا _ نَحن

المسلمون _ سننتصرُ

على بني صهيون الغاصبين للأراضي المقدسة، والبقاع الطاهرة؛ ولكن متى ما عاد المسلمون إلى تطبيق شرع الله - جل جلاله - المبثوث في الكتاب

(1) (2:(( تفسير الجلالين ) )).

(2) : (( مدارك التنزيل وحقائق التأويل ) )لعبد الله بن أحمد، (2/ 445) ، و (( معالِم التنزيل ) ): (5/ 80) .

(3) : (( معالم التنزيل ) ): (5/ 80) .

(4) : (( التفسير(20/ 127) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت