فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 327

العزيز،

وسنة سيد، يُغْشِي الله أن يُعجِّل بالفرج على أنَّ القرآنُ الكريم نبَّهَ على ضرورةِ الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة، والحكمة تقتضي أن يُظهرَ الداعي إلى الله اعتزازَهُ، فلا يأنف من دعوته إلى الحقِّ فضلًا عن إظهار شعائر دينه أمام الكفرة والمعاندين. ولنا في قَصصِ رُسْلِ اللهِ وأنبيائِهِ _ عليهم الصلاة والسلام _، فقد قال الله على لسانِ نُوحٍ - عليه السلام: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

، وعدم خوفه منهم ومن كيدهم على الله، وفي هذا موقفٌ من، صدحَ فيه نوحٌ - عليه السلام - إلى طريق الحقِّ والهداية، مع التحدي الواضح لهم ثقةً بنصر الله - جل جلاله -. وقد قال ذلك - عليه السلام - على طريق التعجيز لهم

[2] ؛ لأنه يَعلم أنهم لن يستطيعوا وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ الاعتماد وَتَذْكِيرِي بِآَيَاتِ الله فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ - عليه ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ - عز تُنْظِرُونِ (71) فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ وصولهم إليه أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (72) في (اقضوا) بمعنى) بمعنى التَوَجُّه (: انظر(( تفسير القرطبي ) )

(1) : [يونس: 71، 72] .

(2) : (( معالم التنزيل ) ): (4/ 143) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت