ذلك أنَّ أدوات الاستفهام تنقسم إلى ثلاثة أقسام من حيث طلب التصور والتصديق _، كما قاله علماء: [1] قسمٌ للتصديق ... قسمٌ للتصور والتصديق ...: (هل) ... وهي (الهمزة) ... (بقية: أنَّ التصور عند المناطقة يُرادُ به:(إدراكُ المفردِ من غير حكمٍ عليه بإثباتٍ أو نفي) [2] ، أو قُلْ: حصول صورة الشيء في الذهن، من غير حكمٍ عليها بإثباتٍ أو.
والإدراك معناه
: تَحقّق المعرفة من الشيء، أو وصول النفس إلى المعنى من دون حكم عليه. وأمَّا التصديق: (حصول، مع الحكم عليها، وهي مرحلةٌ فوق التصور [3] ؛ في الوضع الاصطلاحي عند(الحكم على الشيء) . لذلك _ وتأييدًا لِما ذُكِرَ _ قال )): إدراكُ مفردٍ تَصوُّرًا عُلِمْ ... ودَرْكُ نسبةٍ
بتصدِيقٍ وُسِمْ
وقُدِّم الأوَّلُ عندَ الوضعِ ... لأنَّهُ مُقدَّمٌ بالطَبْعِ [4]
(1) : انظر على سبيل: السيوطي في (( معترك الأقران في إعجاز القرآن ) ):
(2) (1:(( المنطق المفيد ) )تأليف: محمد، قسم التصورات: (1 /) .
(3) : (( الواضح في المنطق الحديث ) )تأليف
: أ. د/ علي معبد فرغلي، ود. عبد، (3/ 28) .
(4) : (( السلم المنورق في علم المنطق ) )لعبد الرحمن الأخضري،