ضربٌ، كقول القائل [1] : لَو أنَّ عَزَّّّّةَ خَاصَمَتْ شَمْسَ الضُحَى ... في الحُسْنِ عِنْدَ مُوفَقٍ لَقَضَى لَها إذ التقدير: عند حاكم موفق، فقوله: موفق؛ تكميل. [2] . 2) وقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( ... } (: [المائدة: 54] .) .
3)وقوله - عز
وجل: (( (( (( (( (( ((
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (ابْنِ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( [3] كما أنَّ آية آل عمران
تضمنت ابْنِ تَمَثَّلَ في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } حيث أنَّ معرِض الكلام
كان عن المنافقين الذين اتخذوا الكافرين أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فالله - عز أَذِنْتَ منعَ المسلمَ أصلًا مِن اتخاذِ الكافر وليًّا؛ ولكن عندما يكون اتِّخاذ الولاية من دون، من دون المؤمنين وليس مع المؤمنين. وأمَّا آية البقرة فقد جاء الاحتراس فيها بقوله
تعالى (بالإثم) ؛ لأنَّ العزَّة منها المحمود ومنها المذموم، فبيَّنَ، واحترس من أن تكون عزَّة مَحمودة بقوله (بالإثم) . [4] : طباقُ الإيجاب.
وحقيقة الْمُطابقة: هو الجمع بين متضادَّينِ _ أي متقابلين في الجملة _. وأمَّا طباقُ الإيجاب: فهو ما لا يَختلف فيه الضدَّانِِ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (2) : (( تلخيص وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ(175، 176) .). وقد جاء هذا الأسلوب في أربعِ آياتٍ من آيات: الآية الأولى: قال تعالى:
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ:[آل عمران:) : قال تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
(1) : هو كُثَيِّرُ عَزَّة، أبو صخر عبد
الرحمن: (( العِبَر في خبر مَن غبَرَ ) ): ... (1 /.
(2) :: فسقَى ديارَكَ غيرَ مُفْسِدِها ... صَوبُ الرّبيع ودِيمةٌ تَهمِي فاحترس من عموم نزول المطر)؛
لأنَّ نزول، كما أنه مظنَّة الانتفاع والبركة،
وقال الجاحظ في (( البيان(1) مبينًا أنَّ فيها (طلب الغيث على قَدْر الحاجة، لأن الفاضل ضارّ) . وهي كقول النبي - صلى الله عليه وسلم: (( صيبًا نافعًا ) ). في آخر الكلام، كقوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( ... } $%&(3) : (( الإيضاح في علوم البلاغة ) )لجلال
الدين محمد (الخطيب القزويني) ، (203) بتصرف.). وهذا الأسلوب جاء في ثلاث آياتٍ من: 1) قوله - جل جلاله: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
(3) (:[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ المؤمنين لتوهم الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ على ذَلِكَ فَضْلُ أنها يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ الذُّلَّ بعلى لتضمينه معنى العطف،: عاطفين عليهم على وجه التذلل والتواضع
، ويَجوز أن
تكون التعدية بعلى لأن المعنى أنهم مع شرفهم وعلو طبقتهم وفضلهم على المؤمنين خافضون لهم أجنحتهم. $%& (4) : (( الإيضاح في علوم البلاغة ) ): (203، 204) .
(4) : أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ: (م 1 / ج 2) .
(5) : [النساء: 139] .
(7) :[المنافقون:). ففي آية آل عمران: تضادٌّ واضحٌ بين إعزازِ الله
وإذلالهِ لِمن
يشاء من عباده، وهذا التضادُّ الذي في الآية الكريْمة: سنَّةٌ كونيَّةٌ
إلَهيَّةٌ تندرج تَحت سنَّةٍ كونيَّةٍ أعظمَ منها، وهي: إيتاءُ الله الملك لِمن شاء من عباده، ونَزْعُهُ عمَّن، وربَّما كان رحْمةً. وهذه السنن التي قد تتغيَّر وتتبدل على المخلوقين بإذن الخالق:
تندرج تَحت ثابتةٍ من الثوابت
والحقائق الكونية والشرعية التي لا تتبدَّل ولا تتغيَّر، وهي: كون الله - عز وجل - مُختَّصًا بالملك والأمر في خلقه بنصِّ الآية، ونصِّ قوله تعالى: ... (( (( (( ((
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( $%&(3) : [الأعراف: 54] .