وهذا الطباق قد أتى بلفظيْن من نوع واحدٍ، وهو الفعل (( تُذِلُّ) ؛ لأنه قد
يأتي بفعلين كما
في الآية، أو اسمين، أو حرفين، أو بلفظين من
نوعين. [1] قال ابن عادل [2] : (واشتملت هذه الآيةُ على أنواع من البديع:: التجنيس المماثل في قوله تعالى
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ الجمع الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ _ في قوله تعالى: تُؤتي و تَنْزعُ، وتعزُّ وتُذِلُّ، وفي قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (((} أي: والشَّرُّ ... _) [3] المائدة: فقد حصل التضادُّ
بينَ) وجملة
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ) ، فأعزَّة قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) جاء الطباق فيها بين { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } : أسلوب الحصر.
والقصر عند البلاغيين
: ... (تَخصيصُ شيءٍ بشيءٍ بطريقٍ مخصوص) ، وهو اختيار السيوطي [4] ،
(1) : انظر (( الإيضاح في علوم(348، 349) .
(2) : هو
عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي، أبو حفص، سراج الدين: صاحب التفسير الكبير (( اللباب في علوم الكتاب ) )الذي انتهى من في رمضان (879 هـ) ، (880 هـ) . (( الأعلام ) ): (5/ 58) بتصرف.
(( اللباب في علوم الكتاب ) )أبو حفص سراج الدين عمر بن
علي بن عادل الحنبلي النعماني، الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا: طابق فيها (وفي الجمع: طباقُ إيْجاب، وهو مِن مُقتضى
الحال، وليس
حليةً أو زُخرفًا في الكلام فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ في القرآن (1/ 231) .
(4) : (( الموسوعة القرآنية المتخصصة ) )لمجموعة من علماء مصر، تحت إشراف د. محمود حمدي زقزوق، (511) ، و (( دلالات التراكيب دراسة بلاغية، ويُمكن تعريف القصر بأنه:= =(إثبات الحكم للمذكور، ونفيه عمَّا عداه) انظر: (( الصور البلاغية في سورة الإسراء(186) .