الذي يُوفِّي لك هاتين الحاجتيْن، ويَطير إلى، فيُؤتيها حظَّها من الفائدة العقلية والمتعة الوجدانية معًا، فهل رأيت هذا التمام في كلام الناس) [1] : (القصد، والوفاء بحقِّ المعنى) :
ومعنى هذا (
أنَّك في كلِّ جُملةٍ مِن جُمَلِ القرآن الكريم، تَجدُ بَيانًا إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ اللفظ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا يَقصرَ كَثُرَتْ الوفاء اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ (19) الخالق - جل جلاله -. ومع هذا القصد اللفظي البريء من الإسراف والتقتِيْر،
تَجدهُ قد حلَّى
لك في صورة كاملة، إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ أصليًا فيها أو حليةً مكمَّلةً لَها، كما أنها لا تَزيد شيئًا ذُقْ دخيلًا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) بل هو كما قال الله سبحانه: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
[5] ، وقوله: (( ((
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( [6] . ولكن المعاني جاءت في صورةٍ كاملة، ملبية لحاجة الخَلق لهذا الخُلُقِ العظيم، فقد العزَّة من مصدرٍ واحد لا
(1) : (( النبأ العظيم ) )د/ محمد عبد الله دراز، (148) .
(2) : [هود: 1] .
(4) : [: 139] .، وقوله: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( $%&(5) : [يونس: 65] .
فاطر: 10].
(6) (: [المنافقون: 8] .