في شعيب، فقال: والله الذي لا إله غيره ما هابوا جلال ربهم، ما هابوا إلا العشيرة)
[1] ، فظنوا أنه نال العزَّة والكرامة والشرف، وزادَ ظنُّهم عندما خرج عليهم في كامل زينته: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا(9) وصَاحَ حينها من كان يُريد الحياة: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
(1) : نفس: (وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ) . والناظر المتأمل في واقع المسلمين اليوم، يَرى من أمور التعزُّز بالقبائل والعشائر، والافتخار بالأنساب
، وتعظيم الآباء والأجداد، وترك الاعتزاز بالله - عز، وهذا من الأمور المنافية لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف. لذلك تَعيشُ الأمَّة الإسلامية من أسوأ مراحلها التاريْخية لعدَّة أسباب؛ هذا من أهمها، فهو سببٌ رئيسيٌّ في فُرْقَة الأمَّة، واختلاف كلمتها، وتشتت وحدتها، ومن ثمَّ تَمكُّن أعدائها منها، فأيّ ذلَّة تلك.
إنَّ الاعتزاز بالأخوة
الإسلامية مطلبٌ شرعي واجتماعي؛ لكي يُحافظ على عزَّة المجتمع المسلم وأفراده، وحِماية الأعراض والممتلكات. % ومن الناس مَن يَبحثُ العزَّة في
: (المال، وعالم الثروة، ويَبحث عن سراب ليس بحقيقة؛ لأنَّ الله ذكر لنا في القرآن الكريم قصة
قارون وقومه العزَّة في الغنى والمال الذي كان عند قارون، والذي من المال { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( .. } $%&(1) : [القصص.
(2) : [القصص:.