فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 327

التبلُّغ في الحياة الدنيا التي هي مَمَرٌّ للدار الآخرة، وبما أنَّ هذه الحياة الدنيا زائلةٌ فانية؛ فالمال من باب أولى لا يَدوم لأحدٍ مهما كثُرَ ماله وثروته، فربَّما تُصيبه قارعة من قوارع الدهر فيَسلبهُ الله ما أعطاه، أو يَأتيهِ الموتُ ويدخل القبرَ من دون ماله، وهذه هي حال المال والدنيا. % ومن الناس مَن يبحث عنها في: (المناصب العالية والجاه والملك) : وهذا لن يَجدها هناك؛ لأن الله - عز وجل - ذكر في

القرآن الكريم قصة: ( { .. وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ(206) (( (( [3] ، ومع ذلك لم يُعزّه ملكه؛ فكانت النتيجة: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } (

[4] [5] . % ومنهم مَن

يبحث عنها في: (موالاة أعداء الله) اغترارًا بقوتهم وسلاحهم وسيطرتهم: ولن يَجدها هناك؛ لأنَّ الله - عز وجل - أخبَر عن صفات

من يُحبهم ويُحبونه من المؤمنين الغيورين _ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا أنفسهم للمؤمنين؛ بمعنى، وخفض الجناح لهم، ومعاملتهم في الوجه ...

(1) : [القصص: 81] .

(2) : [القصص: 82] .

(3) : [الزخرف: 51] .

(4) (: [الزخرف: 55] .

(5) : (( الثقافة الإسلامية في العقيدة

والشريعة والأخلاق )) للدكتور: سيد عبد العزيز السيلي، (23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت