فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 327

% ومنهم مَن في: (منهجٍ غير منهجِ الله تعالى) : ولن يَجدها هناك أبدًا؛ لأنَّ منهجٍ لا يستمد قوته من شرعِ الله - عز وجل - فهو منهجٌ ساقط

وميت، ولن يدوم؛ وإن قام بعض الوقت في بعض البلدان بقوَّة الحديد والنار. لذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا: كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ» [1] ، فالتمسك بالكتاب والسنَّة يقود إلى

الهداية والرشاد، والهداية تقود إلى الرفعة والعزَّة والمكانة العالية بين أممِ الأرضِ وشعوبها. ومازالت كلمات الفاروق عمر بن الخطاب - رضي، وتُذكرُ على مَرِّ الأجيَال فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا يفتح بيت المقدس _ في أعظم موقفٍ للعزَّّّّّّّّّّّّّّّّّّة والكرامة والرفعة والإباء تَحتاج لِمثلِهِ أمتنا الإسلامية في هذه الأيام التي نعيشها_: (إنَّا كُنَّا أذلَّ الناس، فأعزَّنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العزَّة بغير ما أعزَّنا الله به: أذلَّنَا الله) [2] .

(1) : أخرجه مالك في (( الموطأ ) )من رواية الليثي: (2 /، برقم (2618، في:(الجامع) ، باب، والحاكم في (( مستدركه ) ): (1، برقم(319) ، كتاب: (العلم) ، وقال: وقد وجدتُ له شاهدًا من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.

(2) : رواه الحاكم في (( مستدركه ) ): (1/ 120) ، (207(الإيمان) ، وقال: هذا حديث صحيح على شرط، ولَم يخرجاه.).

(فالدين هو

الذي يُعزُّ أصحابه

بمبادئه

العظيمة؛ حيث يكون الاعتقاد الصحيح بأن الأمر كلَّه لله، والمقادير بيد الله، وأن الدنيا كلها لا تستطيع أن تمنع، ولا أن تُعطي ما يَمنعه الله (( (( (( (( (( (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت