3 ــ تربيته على مدارسة سيرة الله عليه وسلم - العطرة، وسيرة أصحابه الكرام - رضي الله عنهم - والسلف الصالح، ومِلء القلوب بحبِّهم والاقتداء بهم، وتنمية الاعتزاز بهم. إن في دراسة سيرة رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه الكرام والسلف الصالح تقوية للإيمان وزرعًا لقيم الدين عُرِضَ النفس، وتعويدًا على مكارم الأخلاق، وثباتًا على الحق، وتمسكًا بالإسلام وأهدافه وذلك من شأنه أن ينشئ جيلًا صالحًا. قال سهل بن عبد
الله):
هو أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس التُّستَري، أحد في علوم الإخلاص والرياضات وعيوب الأفعال في تُسْتَر بالأهواز، له كتاب في (( تفسير القرآن الكريم ) )مطبوع، وتفسيره فيه بالإشارة، وكتاب لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ العارفين إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ (25) (3/ 143) بتصرف، وانظر ((: (1.
و:
بالضم، ثم السكون، وفتح التاءِ الأخرى، وراء؛ أعظم مدينة، وهو تعريب شُوشتر. (( معجم البلدان ) ): (2/ 34) ، وانظر (( الديباج على مسلم ) ): (6/ 31) ،
وهي مدينة أحوازية تقع في مقاطعة خوزستان جنوب غرب إيران، انظر (( الأطلس المدرسي ) ): (يُغْشِي) . &%$: كنتُ وأنا ابن ثلاث سنين أقوم بالليل، فأنظر إلى صلاة خالي محمد بن سوار، فقال لي يومًا
ألا تذكر:
كيف أَذكُرُهُ
قال:
قُلْ
بقلبكَ عند تقلُّبكَ في ثيابك ثلاث مرَّات من غيْر أن تُحرِّك به لسانك: الله معي،، الله مُشاهدي، فقلت ذلك ليالي ثم أعلمته، فقال: قُلْ، فقلت ذلك ثم أعلمته، فقال: قل ذلك كل، فقلته فوقع في قلبي حلاوته، فلما كان بعد سنة قال لي خالي عليه إلى أن تَدخلَ القَبْرَ فإنه ينفعك
في الدنيا والآخرة، فلم أزل على ذلك سنين،، ثم قال لي خالي يومًا: يا
سهل، الله: مَعَهُ، ونَاظرًا إليه، وشَاهِدَهُ؛ أَيَعْصِيهِ؟ إياكَ والمعصية!! $%& (1) : (( إحياء علوم الدين ) )لأبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي، (3/ 92) .) 4 ــ تربيته على خلق العفَّة عمَّا في أيدي الناس، فالتعفَّف عمَّا في أيدي الناس: يُترتب عليه، أو أنَّه لا يُشعره بدونيته بينهم؛، فلا يأخذ وهو
ذليل النفس
، بل يأخذ وهو مرفوع الرأس، ويُعطي وهو مرفوع الرأس.