فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 327

وورد عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، مرفوعًا قال: «:

اتَّزَرَ العزَّة، وتَسَرْبَل الرحمة، وارْتَدَأ الكِبْريَاء، فمن تعزَّز

بغيرِ ما أعزَّه الله، فذلك الذي يقال له:

[يونس: 65] . &%$. قال

في (( الظلال ) ): (لقد استأثر الله - عز

وجل - بالعزَّة ; فلا يَجدها إلا مَن يتولاه ويطلبها عنده ; ويرتكن إلى حِماه، ثم قال: وتقرَّر أنَّ العزَّة لله وحده ; فهي تطلب عنده وإلا فلا عزَّة ولا قوَّة عند الآخرين (1) :

(( في

ظلال القرآن )): (2/ 780) . &%$. ولقد بيَّن النبي - صلى وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) في بعض فتراته ضعفٌ وفُتورٌ،: سمعت رسول الله - صلى الله عليه

وسلم - يقول: «ليَبْلُغنَّ هذا الأمر ما بَلَغ الليل والنَّهار، ولا يترك الله بيتَ مَدَرٍ ولا الله هذا الدين؛ بعزِّ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ذليلٍ، عزًّا يُعزُّ الله به الإسلام، وذلاًّ يُذِلُّ الله به الكُفر» . وكان تَميم الداري [3] .

(1) : [الدخان: 49] .

(2) : (( المستدرك ) ): (2/ 489) برقم: (3685) ، وقال الحاكم: (هذا حديثٌ صحيح، ولم يُخرجاه) .

(3) : هو تَميم بن أوس بن: صحابي، نسبته إلى الدار بن هانئ، أسلم سنة 9

هـ، وكان

يسكن المدينة، ثم انتقل إلى الشام بعد مقتل عثمان، فنزل بيت المقدس، وكان راهب أهل عصره وعابد أهل فلسطين، روى له البخاري ومسلم 18 حديثا، توفي سنة (40 هـ) . (( الأعلام(2/ 87) : قد عرفتُ في أهل بيتي؛ لقد أصاب

من أسلم منهم

الخير والشرف والعزّ، ولقد أصاب مَن كان منهم كافرًا الذلّ والصَغار والجزية $%& (3: الحديث أخرجه أحمد في(( مسنده ) ): (5/ 784) ،، والحاكم في ... (( مستدركه ) ): (، برقم(8326) ، وقال: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه) ، في تعليقه على المسند: (إسناده صحيح،(28/ 155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت