قال في (( فيض القدير ) ): (أي ما دلَّ عليه القرآن من أوامره ونواهيه، ووعده ووعيده إلى غير ذلك وقال القاضي: أي خلقه كان جميع ما حصل في القرآن يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ(8) ، وكل ما استهجنه ونهى عنه تجنبه وتخلى عنه، فكان القرآن بيان
خلقه) (
[1] . فكيف لا يَنشأ على العزَّة من يَقرأ القرآن كل يومٍ، فالقرآن يَدعو إلى العزَّة والعفَّة والعفاف والتقوى والصبر والتواضع والقوَّةِ والنُصْرَةِ .. وغيرها والتي من شأنها أن تُعلِّقَ على المسلم وِسامَ العزَّة والرفعة.
-الوسيلة الخامسة: (قراءة السيرة النبويَّة، وسيرة السلف الصالح)
(1) : (( فيض القدير ) ): (5/ 216) .