فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 327

جَزِعَ ولَم يَصبر

على مُجاهدة

ذلك، غُلِب وقُهر وأُسر، وصار عبدًا ذليلًا أسيرًا في يدي شيطانه وهواه، كما قيل: إذا المَرءُ لَم يَغلِبْ هواهُ أقامه ... بمنْزلةٍ فيها العَزيزُ ذَليلُ) [1] . كما أن الله - جل جلاله - وعد الصابرين بمعيته، قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2] إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ(28) (( 1) : هو الحسن بن علي النيسابوري، الزاهد العارف

، شيخ الصوفية

، توفي في ذي الحجة سنة، قال عنه الغزالي: كان زاهدًا زمانه وعالم أوانه. (( شذرات الذهب في أخبار من ذهب ) )لابن العماد عبد الحي بن أحمد بن محمد العَكريّ، (5/ 40) . &%$: فاز الصابرون بعزِّ الدارين

؛ لأنهم الله معيته) $%& (:(( عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ) )يُغْنِ بن أبي بكر المعروف (25) .): أنَّ الصبر على فِعْلَ الطاعة وترك المعصية، ونزول المصائب، وشكر النعم؛ سببٌ في حصول الكرامة في الدنيا والآخرة، وأنَّ الصبر على الطاعة _ الذي هو

نوعٌ من، وهو أفضلها _: يُوجب مزيد كرامة وعزَّةٍ لِمن صبر في طاعة مولاه. - - -

(1) : (( جامع العلوم والحكم ) ):

(2) : [البقرة: 153] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت