وهذا نبي الله هود: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} (: [الشعراء: 127] . &%$. ومن بعدهما صالحٌ
ولوطٌ _
عليهما السلام _، إلى أن انتهى الأمر إلى محمد، فقال _ فيما حكى القرآن عنه: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( ... (( (} [1] . فدلَّت هذه الآيات على زهد الرسل والأنبياء _ أصحاب الدعوة _ في هذه الدنيا.، صاحب، والمكانة العظيمة، لا بدَّ وأن يكون على خُطى الأنبياء والمرسلين،
(الذين زهدوا
في
الدنيا، وفضَّلوا الأجر الأخروي على الدنيوي، مُخلصين، الذي ربَّاهم بنعمه
، وأدرَّ عليهم فضله وكرمه). [2] وفي كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29) اضْطَجَعَ النبي - صلى الله عليه وسلم - على حَصِيرٍ فَأَثَّرَ: بِأَبِي وَأُمِّي يا
رَسُولَ اللَّهِ، لو كُنْتَ آذَنْتَنَا فَفَرَشْنَا
لك عليه شيئًا يَقِيكَ منه، فقال رسول اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «ما أنا وَالدُّنْيَا؟ إنَّما أنا وَالدُّنْيَا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا [3] فهذا الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - عندما زهد في الدنيا، وعزَّت نفسه عنها، قد وضع قواعد العزَّة الحقيقية التي استطاع بها قيادة وتكوين أمَّة خالدة، عزيزة بدينها ونبيها إلى يوم القيامة.
(1) :[الشورى
(2) : (( تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ) ): (544) .
(3) : (( سننه ) ): (4/ 426) ، برقم
4109)، في كتاب: ... (، بابُ مَثَلِ الدنيا، باب ما لي وللدنيا، وأخرجه الترمذي في(( سننه ) ): ، (2382(الزهد) ، وقال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح، ولفظ الحديث للأول، وصحَّحه الألباني في (( صحيح ابن ماجة ) ):
، برقم (4274) .