فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 327

ورحَمته - صلى الله عليه وسلم - كائنةً بين اللين والشدَّة، ولأنه - صلى الله عليه وسلم - أُرسلَ بالرحْمة فهو رحْمةً للعالَمين، شرَّع

القتال والحدود

والقصاص؛ من أجل أنَّ فطرة الناس لا تستقيم إلاَّ بذلك. فالإسلام فرض القتال لرفع الظلم والعدوان، ولِمحي الإفساد لا من أجل.

ومع ذلك: فهو ضامنٌ لحرية الشعوب هو مقرَّرٌ في الشرع من خلال سيرة النبي - صلى الله عليه، وكما هو مفهومٌ من قوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا. &%$، فنحن المسلمين لا نُرهِب مَن خالفنا في الدين،

وإنَّما نُرهب المعتدين. ولكنَّ الحرية مقيَّدة بعدم إلحاق الضرر بالغير وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا اليهود _ عجَّل الله بذلهم _ بإخواننا في فلسطين الحبيبة، من قتلٍ، وسفكٍ للدم الطاهر، والتعدي على الممتلكات، فأيُّ حريَّةٍ هي تلك التي تُؤذي الآخرين! وإذا كان مِن مقاصد الإسلام في تشريع الجهاد: منع الفتنة والأذى عن المؤمنين، فما بال هؤلاء القوم لا يَكادون يَفقهون حديثًا!! قال تعالى: (( (( (( (( (( (( ((

الجهاد من أجل أن تبقى كرامة المسلم مَحفوظة، وهامته مرفوعة،

يَهابه أعداؤه ولا يَهابُهم، يَملك زمام أمورهم

(1) : [البقرة: 193، (فأمرت هذه الآية الكريْمة بقتال أعداء الدين حتى لا تبقى في دينهم، ويُؤذونهم في، أو يمنعونهم من إظهاره، وحتى يكون دين كل شخصٍ، لا أثر فيه لِخشية غيره، فلا يُفتن بصده عنه، ولا يُؤذى بسببه ... فإذا انتهى هؤلاء عن ظلمهم فليس للمسلمين.

$%& (3) : (( وسائل النصر من القرآن والسنَّة ) ): (23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت