فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 327

(أي، ولا من في شيء) (:(( الجامع لأحكام القرآن ) ): (5/ 87) . &%$؛ ولأنَّه لا يُتصوَّر أن يُناصر المسلم كافرًا على حساب إخوته، فكيف يكون عزيزًا من هذه حاله!! - - - الوسيلة الثالثة: (تعاون وترابط المجتمع) التعاون والترابط أمرٌ يقود إلى العزَّة

والكرامة والنصر

والتمكين، وقد أمر الله - عز وجل - به، قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] ،: اسمٌ جامعٌ لأفعال الخير. وقال - صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ، يُغْنِ بَعْضُهُ بَعْضًا» [2] . 2. نُصرةُ أفراد ذلك المجتمع بعضهم بعضًا، وذلك بإقامة العدل فيما، فإن إقامة العدل في، وتصلح به أحوال أهله، ولو كان، بخلاف الظلم مع عدم الإثم فإنه لا تقوم به، ويدخلُ: أخذُ الحقِّ للمظلوم، والأخذ على يدِ الظالِم (أمور الناس تستقيم في الدنيا مع العدل الذي فيه الاشتراك في أنواع الإثم أكثر مما تستقيم مع الظلم في الحقوق وإن لم تشترك في

إثم؛

ولهذا قيل: إن الله يُقيم الدولة العادلة وإن كانت، ولا يُقيم الظالِمة وإن كانت مسلمة. ويُقال: الدنيا تدوم مع العدل والكفر، ولا تدوم مع الظلم والإسلام، وقد قال النبي ×

: «لَيْسَ

(1) : [المائدة:.

(2) : في (( ، ج 8/ 14) النسخة اليونينية، في

كتاب: ... (: تعاون المؤمنين بعضهم بعضًا،

ومسلم في (( صحيحه ) )في كتاب: (البر، باب: تراحم المؤمنين وتعاطفهم، فهنا مثَّل النبي - صلى الله عليه وسلم - حال المؤمنين بالبنيان، الذي من خصائصه عند

الترابط: القوَّة، والقرْبُ، وعدم اختراقه بسهولة، وكذلك المؤمنون يَجب أن يكونوا مترابطين بميثاق، فيُثمرُ ترابطهم: المحبَّة والتراحم، وقوَّة بأسهم على، وخوفهم منهم، فلا، وتفريق جَمعهم. وكما أنَّ، فكذلك الصفُّ المؤمن ليست فيه فجوة؛ لأنَّ الفجوة تَثْلُمُ المجتمع ثُلمَةً، قد

تتوالى بعدها التصدُّعات والثُلمُ والشروخ، فيَتصدَّع جدار العزَّة التي بناها المسلمون فيما بينهم من الترابطِ والأخوَّةِ والمحبَّة. إلاَّ أنَّ ترابط المجتمع الواحد يكون عمومًا عبْرَ: تَمسُّكهم بالقيم الدينية، وفي مقدِمتها القيم الأخلاقية التي تضمن لمحيط ذلك المجتمع من الآفات والمزالق، والرقي بأفراده لأبعد المنازل الخُلُقيَّة، والسعادة الدنيوية ومن ثَمَّ الأخروية. على جهة التفصيل، فيجب مراعاة

أمور دينية وأخلاقية يكون بها الترابط،: 1. مَحبَّةُ الخير لأفراد ذلك المجتمع، ودلالتهم عليه، سواءٌ أكان ذلك أمر دينٍ أو أمر دنيا؛ لأنَّ ذلك من صريح الأيْمان، فقد قال ×: «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُم حَتى يُحِبَّ لأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» $%& (1) : أخرجه البخاري في ((:(1/ 10) من حديث أنس - رضي الله عنه -، كتاب: (الإيْمان، بَاب من الإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ، النسخة اليونينية، ورواه مسلمٌ في (( صحيحه ) ): (1/ 69) ، برقم (، كتاب: لِلَّهِ الإيْمان: الدَّلِيلِ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ(1) مَا لأَخِيهِ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) الْخَيْرِ، ورواه غيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت