يَا نَاصِرَ الإسْلاَمِ حِيْنَ تَخَاذلَتْ ... عَنْهُ الْمُلُوْكُ وَمُظْهِرُ الإيْمَانِ
بكَ قَدْ أعَزَّ اللهُ حِزْبَ جُنُوْدِهِ ... وأَذلَّ حِزْبَ الكُفْرَ وَالطُغْيَانِ
4) (الأعزُّ) : وقد ورد مرَّةً واحدة في القرآن الكريم، قال الله تعالى: + يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (8) " [1] ."
قال الطبري [2] : (ويعني بالأعزّ: الأشدّ والأقوى) [3] .
5) (العزَّة) _ بفتحات _: هي بنت الظبية؛ لذلك تُسمى المرأة: عَزَّة، قال ابن منظور:(والعزَّة بالفتح بنت الظَّبْية، قال الراجز:
هانَ على عَزّةَ بنتِ الشَّحَّاجْ ... مَهْوَى جِمالِ مالِك في الإِدْلاجْ، وبها سميت المرأَة عَزَّة) [4] .
6) (العُزَّى) : صنمٌ لقريش كانت تعبده، قال صاحب القاموس المحيط: (وهو صَنَمٌ، أو سَمُرَةٌ عَبَدَتْهَا غَطفَانُ، أولُ منِ اتَّخَذها ظَالِمُ بنُ أسْعَدَ، فَوْقَ ذاتِ عِرْقٍ إلى البُسْتَانِ بِتِسْعَةِ أميالٍ، بنَى عليها بَيْتًا، وسَمَّاهُ بُسًّا. وكانوا يَسْمَعونَ فيها الصَّوْتَ، فَبَعَثَ إليها رسولُ الله × خالِدَ بنَ الوَليدِ، فَهَدَمَ البيتَ، وأحْرَقَ السَّمُرَةَ) [5] .
وقد ورد مرَّةً واحدة في القرآن الكريم، في قوله - جل جلاله: + أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) " [6] ."
(1) : [المنافقون: 8] .
(2) : هو محمد بن جرير بن يزيد بن كثير الآملي الطبري أبو جعفر، الإمام، صاحب التصانيف المشهورة، استوطن بغداد، وأقام بها إلى حين وفاته، وقد رحل في طلب الحديث، وسمع بالعراق والشام ومصر من خلق كثير، وحدَّث بأكثر مصنفاته، توفي سنة: (310 هـ) . (( طبقات المفسرين ) ): (374 - 379) .
(3) : (( جامع البيان في تأويل القرآن ) )لمحمد بن جرير الطبري، (23/ 402) .
(4) : (( لسان العرب ) ): (6/ 231) ، و (( الصحاح في اللغة ) ): (886) .
(5) : (( القاموس المحيط ) )لمحمد يعقوب الفيروز آبادي، (2/ 292) .
(6) : [النجم: 19] .