وسمي النقاب نقابًا لأن فيه نَقبين على العينين تنظر المرأة منهما [1] .
النقاب في الاصطلاح:
عَرَّفَ الحافظ ابن حجر النقاب بقوله:
«الخمار الذي يُشَدُّ على الأنف أو تحت المحاجر» [2] اهـ.
وقال السِّندي: «والنقابُ معروف للنساء لا يبدو منه إلا العينان» [3] اهـ.
وعرَّفه شهاب الدين القسطلاني بقوله: «هو الخمار الذي تشده المرأة على الأنف أو تحت المحاجر. فإن قرب من العين حتى لا تبدو أجفانها فهو الوصواص، بفتح الواو، وسكون الصاد المهملة الأولى، فإن نزل إلى طرف الأنف فهو اللِّفام، بكسر اللام وبالفاء، فإن نزل إلى الفم ولم يكن على الأرنبة منه شيء فهو الِّلثام، بالمثلثة» [4] اهـ.
وبالرجوع إلى معاني «النقاب» في اللغة، وتعريفاته عند علماء الشرع، يمكننا أن نعرفه بقولنا: ... «النقاب: هو الخمار الذي تشده المرأة على الأنف، أو تحت المحاجر، تستر به وجهها، ولا يبدو منه إلا عيناها» . فهو بهذا الاعتبار خاص بالوجه لاغير ..
(1) فتح الملك المعبود تكملة المنهل العذب المورود 1/ 133.
(2) فتح الباري 4/ 53.
(3) حاشية السندي على النسائي 5/ 133.
(4) إرشاد الساري 3/ 312. والزرقاني على الموطأ 2/ 233. ونقله عنه الكاندهلوي في أوجز المسالك 6/ 194، والمحشَّى بحاشية كشف المغطى عن وجه الموطأ ص/334 لمحمد إشفاق الرحمن الكاندهلوي، لكن من غير أن يعزوه لأحد.