فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 297

واقترح العريس أن تكون العصمة في يدها، وتم الزواج الذي دام أربع سنوات فقط .. ومن يومها لم تكرر التجربة مرة أخرى .. وعاشت ــ كما تقول ــ: لابنتها، وللحركة النسائية، وذكرياتها مع «هدى شعراوي» .. اهـ [1] ... .

هذه المرأة هي التي أَلْقَت ــ مع «هدى شعراوي» حجابها، ووطِئَتهُ بقدمها بعد وصولها من «مؤتمر النساء الدولي» الذي عُقِدَ في «روما» . فماذا تتصور أن تعملَ له، أو تدعوَ إليه هذه المستغربة التي انسلخت عن أحكام ربها، وقيم دينها؟!!!

المبحث الثامن

درية شفيق

نشأت هذه المرأة نشأة غامضة، فقد انتسبت للجامعة في مستهل عهدها بقبول الفتيات طالبات فيها إلى جانب الفتيان، حيث استطاع «لطفي السيد» أن يتحدى الرأي الإسلامي. ومن خلال هذا التحدي الجامعي كانت المرأة ــ وهي طالبة ــ تبالغ في إبراز فتنتها وجمالها، حتى لقد كان يتألم من مظهرها الأساتذة والطلاب. ومع ذلك فقد واصلت دراستها حتى تخرجت، ثم سافرت ــ وحدها بالطبع ــ إلى فرنسا للحصول على درجة الدكتوراه، التي كان موضوعها مرتبطًا بما تعلقه على نفسها من المساهمة في سبيله في مستقبل أيامها ..

لقد كان موضوعها يتعلق بموقف الإسلام من المرأة ..

وبالطبع موقف الإسلام الذي تفهم حضرتها من سماحته ما لا يتعارض مع فسوق أو فجور ..

ومن خلال رحلتها تزوجت بمصري معروف يرأس تحرير إحدى الجرائد الكبرى، وكان هو الآخر طالبًا هناك حينذاك، إلا أنَّ الزواج لم يطل أكثر من شهر لأسباب غير معلومة.

(1) الأخوات المسلمات وبناء الأسرة القرآنية، ص / 258 ــــ 259.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت