فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 189

ففكر في عمل خريطة جديدة للكرة الأرضية لتحديد اتجاهات القبلة عليها وبعد أن وضع الخطوط الأولى في البحث التمهيدي لإعداد هذه الخريطة ورسم عليها القارات الخمس، ظهر له فجأة هذا الاكتشاف الذي أثار دهشته، فقد وجد أن موقع مكة المكرمة وسط العالم، أمسك بيده (فرجار - برجل) وضع طرفه على مدينة مكة ومرَّ بالطرف الآخر على أطراف جميع القارات فتأكد له أن اليابسة على سطح الكرة الأرضية موزعة حول مكة توزيعًا منتظمًا، وبهذا تأكد من كون مكة المكرمة هي مركز اليابسة، ثم قام بتجربة أخرى لتأكيد الاكتشاف فأتى بخريطة العالم القديم قبل اكتشاف أمريكا وأستراليا، وكرر المحاولة فإذا به يكتشف أن مكة هى أيضًا مركز اليابسة حتى بالنسبة للعالم القديم يوم بدأت الدعوة للإسلام، ويضيف الدكتور حسين كمال الدين قائلًا: لقد بدأت بحثي برسم خريطة تحسب أبعاد كل الأماكن على الأرض، عن مدينة مكة ثم وصلت بين خطوط الطول المتساوية لأعرف كيف يكون إسقاط خطوط الطول وخطوط العرض بالنسبة لمدينة مكة، وبعد ذلك رسمت حدود القارات وباقي التفاصيل على هذه الشبكة من الخطوط، واحتاج الأمر إلى إجراء عدد من المحاولات والعمليات الرياضية المعقدة، بالاستعانة بالحاسب الآلي لتحديد المسافات والانحرافات المطلوبة، وكذلك احتاج الأمر إلى برنامج للحاسب الآلي لرسم خطوط الطول وخطوط العرض، لهذا لإسقاط الجديد وقدرًا اكتشفت أنني أستطيع أن أرسم دائرة يكون مركزها مدينة مكة وحدودها خارج القارات الأرضية الست، ويكون محيط هذه الدائرة يدور مع حدود القارات الخارجية. مكة إذن - بتقدير الله - هي قلب الأرض، وهي بعض ما عبر عنه العلم في اكتشاف العلماء بأنه مركز التجمع الإشعاعي للتجاذب المغناطيسي، يوائمه ظاهرة عجيبة قد تذوقها كل من زار مكة حاجًا أو معتمرًا بقلب منيب، فهو يحس أنه ينجذب فطريًا إلى كل ما فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت