-سريع النمو يولد ووزنه اقل من 2 كيلو جرام وبعد مائتي يوم يصل لأكثر من مائة كيلو جرام، وذلك بسبب زيادة الهرمونات المنمية عنده والتي من شأنها إحداث خلل عند آكليه وإصابتهم بالأمراض السرطانية.
-يحتوي لحمه على ديدان عديدة [1] تبيض في لحمه، لا ينجو من خطرها الإنسان إذا أقدم على الأكل منها، ولا ينقذه من أخطارها غليها أو تعريضها للنار ولو ساعات طوال!!.
-لحمه فيه العديد من الجراثيم والبكتريا التي تصيب أجهزة الإنسان الداخلية بالعديد من الخلايا السرطانية بسبب ما فيها من أحماض أمينية خطيرة [2] ، بالإضافة إلى تليف الكبد وتصلب الشرايين وضعف الذاكرة والعقم والتهاب المفاصل وغيرها مما سيكشفه العلم الحديث مع مرور السنين.
-يبلغ عدد الأمراض التي تصيب الخنزير 450 مرضًا منها 57 مرضًا طفيليًا تنتقل منه إلى الإنسان، أغلبها قاتل والخنزير بمفرده ينقل للإنسان 27 مرضًا وبائيًا والباقي قد تنقله بعض الحيوانات الأخرى.
-لا تقتصر خطورته في انتقال الأمراض من ذلك الحيوان الخبيث على الأكل من لحمه، بل كل أشكال التعأول معه بمخالطته أثناء التربية أو التعامل مع منتجاته أو التلوث
(1) كالدودة اللولبية وهي من أخطر أنواع الديدان على جسم الإنسان حيث ينتج عنها شلل كبير في حركة عضلاته، والدودة الشريطية طولها يصل إلى عشرة أمتار حين يكتمل نموها في جسم المصاب والتي تصيب الإنسان باضطرابات الهضم وفقر الدم، وكذلك دودة الإسكارس وغيرها (الموسوعة الحرة بالشبكة الدولية الإنترنت ويكيبيديا) .
(2) الصوفي، د. ماهر أحمد: الموسوعة الكونية الكبرى، 11/ 203.