يخوض فيه كل خائض مع التأكيد على أن ما يتوصل له المحقق العلمي في فهم دلالة الآية الكريم، ليس بمنتهى الفهم ولا ينقض رأي غيره، بل يبني عليه فالقرآن لا تنقضي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد. [1] .
12 -لا يعني التوصل لحقيقة علمية تؤيدها نصوص القرآن، التقليل أو الانتقاص من قدر العلماء السابقين، بل إنهم فهموا النصوص في حدود المعلومات المتاحة لهم في زمانهم، وما دعت الحاجة لمعرفته في زمانهم، وعليه فلا مجال للتجهيل ولا التسفيه وإنما لابد من الاستفادة بما قدموه لنا، فتحصل الاستفادة والتكامل وندعوا لهم على ما قدموه، خدمة لكتاب الله [2] مصداقًا لقوله تعالى:
چ ? ? ? ? ? پ پ ... پ ... پ ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ٹ ٹ ... چ (الحشر: 10 (.
13 -عدم الاعتماد على الإسرائيليات، أو الروايات الضعيفة أو المصادر غير المعتمدة، وتحري الصدق والصواب في التفسير؛ خشية الوقوع في عاقبة قوله - صلى الله عليه وسلم -"من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار" [3] ، وعدم التحيز لفكرة أو رأي ينتج عنه تحميل النص ما لا يحتمله.
(1) الطيار، د. مساعد بن سيمان بن ناصر: فوائد من كتاب الإعجاز العلمي إلى أين، مقالات تقويمية للإعجاز العلمي، د. مساعد بن سيمان بن ناصر الطيار الأستاذ المشارك بكلية المعلمين بالرياض بتصرف كثير في العبارة جمعها ضيف الله الشمراني ومحمد علي خربوش من مقال بموقع الدكتور مساعد الطيار بالشبكة الدولية الإنترنت.
(2) النجار د. زغلول راغب محمد: قضية الإعجاز العلمي وضوابط التعامل معه.
(3) أخرجه أحمد في مسنده من حديث ابن عباس مسند ابن عباس برقم (2069) 2/ 508.وأخرجه الترمذي من حديث ابن عباس في أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب في الذي يفسر القرآن برأيه برقم (2951) 2/ 315 وقال حديث حسن الجامع الكبير للإمام الترمذي.