? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? چ (فصلت: 9 - 11 (
أقوال المفسرين:
يقول النسفي في تفسيره: كانت السماوات مرتتقة طبقةً واحدةً، ففتقها الله تعالى وجعلها سبع سماوات وكذلك الأرض كانت مرتتقة طبقةً واحدةً ففتقها وجعلها سبع أراضين وقيل كانت السماء رتقًا لا تمطر والأرض رتبًا لا تنبت ففتق السماء بالمطر والأرض بالنبات [1] .
ويقول الرازي في تفسيره: كانتا شيئًا واحدًا ملتزقتين ففصل الله بينهما ورفع السماء إلى حيث هي وأقر الأرض وهذا القول يوجب أن خلق الأرض مقدم على خلق السماء لأنه تعالى لما فصل بينهما ترك الأرض حيث هي وأصعد الأجزاء السماوية [2] .
ويقول البيضاوي في تفسيره: كانتا شيئًا واحداًَ وحقيقة متحدة. ففتقناهما بالتنويع والتمييز، أو كانت السموات واحدة ففتقت بالتحريكات المختلفة حتى صارت أفلاكًا، وكانت الأرضون واحدة فجعلت باختلاف كيفياتها وأحوالها طبقات أو أقاليم. وقيل كانتا بحيث لا فرجة بينهما ففرج. وقيل كانتا رتقا لا تمطر ولا تنبت ففتقناهما بالمطر والنبات [3] .
ويقول الطاهر بن عاشور في تفسيره: وقد جرى اختلاف بين علماء السلف في مقتضى الأخبار الواردة في خلق السماوات والأرض فقال الجمهور منهم مجاهد والحسن ونسب إلى ابن عباس إن خلق الأرض متقدم على خلق السماء لقوله تعالى چ ? ? ? ... ?
(1) النسفي أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود: مدارك التنزيل وحقائق التأويل 2/ 402.
(2) الرازي فخر الدين: التفسير الكبير أومفاتيح الغيب 22/ 137.
(3) البيضاوي أبوسعيد عبد الله بن عمربن محمد الشيرازي: أنوار التنزيل وأسرار التأويل 4/ 50.