چ (فصلت: 11 (، وقوله في سورة السجدة چ ? ? ? ? ? ? ہ ہ چ (فصلت: 9 (إلى أن قال: چ ? ? ? ... ? ? ? ... چ (فصلت: 11 (. وقال قتادة والسدي ومقاتل إن خلق السماء متقدم واحتجوا بقوله تعالى چ ک ک گ گ گ چ (النازعات: 27 - 28 (إلى قوله:
چ ? ? ? ں چ (النازعات: 30 (.
وقد أجيب بأن: الأرض خلقت أولًا ثم خلقت السماء ثم دحيت الأرض فالمتأخر عن خلق السماء هو دحو الأرض، على ما ذهب إليه علماء طبقات الأرض من أن: الأرض كانت في غاية الحرارة ثم أخذت تبرد حتى جمدت وتكونت منها قشرة جامدة ثم تشققت وتفجرت وهبطت منها أقسام وعلت أقسام بالضغط إلا أن علماء طبقات الأرض يقدرون لحصول ذلك أزمنة متناهية الطول وقدرة الله صالحة لإحداث ما يحصل به ذلك التقلب في أمد قليل بمقارنة حوادث تعجل انقلاب المخلوقات عما هي عليه [1] .
فالمرحلة الأولى: كانت عن طبيعة المادة الكونية الأولى وماهيتها، وكيف أنها كانت كتلة واحدة ثم انفصلت، أما هنا فالآية تتحدث عن أطوار خلق السموات والأرض، والمراحل التي اعترتها بعد عملية انفصال المادة الأولى.
وفي هذه الآية الكريمة تقرر حقيقة كونية ثابتة، وقطعية الدلالة وهي:
أن الأرض بعد عملية فتق الرتق خلقت أولًا، ثم تمّ تشكيل السماء وبناؤها من الدخان، وهذا ما ذهب إليه جمهور
(1) ابن عاشور، محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر: التحرير والتنوير المعروف بتفسير ابن عاشور، 1/ 384.