مكية اتفاقًا (1) ونزلت بعد سورة يوسف ونزلت بعدها سورة الأنعام ونظيرتها في المدني والمكي سورة مريم والواقعة وفي المدني والشامي سورة الواقعة فقط ولا نظير لها في الكوفي والبصري، وكلماتها ستمائة وأربع وخمسون كلمة وحروفها ألفان وسبعمائة [وواحد وسبعون] (2) حرفًا وقاعدة فواصلها (مِلَنْ) نحو الرحيم والجميل، ويعلمون، وعدد آياتها تسع وتسعون آية باتفاق العادين وفيها مما يشبه الفواصل المعدود ثلاثة مواضع. الأول: (جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ) (3) ، الثاني: (عَنْ ضَيْفِ إبراهيم) (4) ، الثالث: (الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) (5) ، وهذا معنى قول الشاطبي:
وفِي الحجْرِ طبٌّ (6) صابغٌ والجميلَ مع ... عُيُونٍ وإبراهيم عَن كُلِّهم تسْري (7)
المتفق عليه:
(الحزب السابع والعشرون) مبين، مسلمين، يعلمون، معلوم، يستأخرون، (5)
لمجنون، الصادقين، منظرين، لحافظون، الأولين، يستهزؤون، المجرمين، (12)
الأولين، يعرجون، مسحورون، للناظرين، رجيم، مبين، موزون، برازقين، (20)
معلوم، بخازنين، الوارثون، المستأخرين، عليم، مسنون، السموم، مسنون، (28)
(1) استثنى بعضهم منها (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا) الآية:87 وقال السيوطي: وينبغي استثناء قوله تعالى: (وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ) الآية: 24. لما أخرجه الترمزي وغيره في سبب نزولها وأنها في صفوف الصلاة. انظر الإتقان ج 1 ص 41.
(2) ما بين المعقوفين في نسخة (آ) [وستون] والصواب ما ذكر كما في بيان الداني مخطوط ورقة: 58.
(3) الآية: 45.
(4) الآية: 51.
(5) الآية: 85.
(6) في بعض النسخ (طيبٌ) .
(7) قوله: (وفي الحجر طب الخ) بيان لعدد آي السورة وهو تسع وتسعون اتفاقًا كما دل عليه الطاء بتسعة والصاد بتسعين. وقوله: (تسري) من سرى الخبر إذ اشتهر وهي في نسخة (آ) ، سُرِّى.
تكميل: لا خلاف بين الحمصي والدمشقي في سورة الحجر والله أعلم.