الكبرى، ما سعى، يرى، الدنيا، المأوى، الهوى، المأوى، مرساها، (40)
ذكراها، منتهاها، يخشاها، ضحاها. (44)
وتسمى سورة السفرة وهي مكية ونزلت بعد سورة النجم ونزلت بعدها سورة القدر ونظيرتها في البصري والشامي سورة النبأ ولا نظير لها في غيرهما وكلماتها مائة وثلاثون كلمة وحروفها [خمسمائة وعشرون] (1) حرفًا وقاعدة فواصلها (2) (هُمَا) نحو فقدره ولأنعامكم وتزكى وعدد آياتها أربعون عند الشامي وواحدة عند البصري وأبي جعفر وآيتان للباقين اختلافهم في ثلاث مواضع. الأول: (طَعَامِهِ) (3) عده غير أبي جعفر لوجود المشاكلة ولم يعده أبو جعفر لعدم انقطاع الكلام وهذا من المواضع التي وقع الخلف فيها بين أبي جعفر وشيبة ابن نصاح من المدنيين، الثاني: (وَلِأَنْعَامِكُمْ) (4) وتقدم ما فيه، الثالث: (الصَّاخَّةُ) (5) عده غير الشامي لانقطاع الكلام ولم يعده الشامي لعدم المشاكلة.
مشبه الفاصلة المعدود واحد وهو قوله تعالى: (فِيهَا حَبًّا) (6) . والمتروك ثلاثة الأول: (خَلَقَهُ) في الموضع الثاني بخلاف الأول فإنه معدود، الثاني: (وَعِنَبًا) (7) ، الثالث: (وَزَيْتُونًا) (8) وإليها أشار الشاطبي بقوله:
……………… .. عَبَسَ مُنىً ... بَدَا وَيَزِيدُ البَصْرِ أُبْ شَامِ مُسْتَقْرِ
طَعَامِهِ لافَيْرُوِزَ صَاخَّةُ دَعْ لِشا ... م أنْعَامَكُمْ غَيْرُ الشَّآمِيِّ وَالبَصْرِي
(1) ما بين المعقوفين هكذا في نسخة (آ) [ثلاثمائة وثلاثون] والصواب ما ذكر كما في بيان الداني ورقة/ 94.
(2) سبق بيان القاعدة في أول البقرة.
(3) الآية: 24.
(4) الآية 32 وذكره الناظم هنا أيضًا بقوله (أنعامكم غير الشامي والبصري) .
(5) الآية: 33.
(6) الآية: 27.
(7) الآية: 28.
(8) الآية: 29.