فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 349

متربة، بالمرحمة، الميمنة، المشئمة، مؤصدة. (20)

مكية اتفاقًا ونزلت بعد سورة القدر ونزلت بعدها سورة البروج ونظيرتها في المدني الأول سورة الطارق ولا نظير لها في [غيره] (1) وكلماتها أربع وخمسون كلمة وحروفها مائتان وست وأربعون حرفًا وقاعدة فواصلها (ألف) نحو وضحاها وعدد آياتها خمس عشرة آية عند غير المدني الأول والمكي وست عشرة عندهما اختلافهم في موضع واحد وهو قوله: (فَعَقَرُوهَا) (2) عدم المدني والمكي بخلاف عنهما للمشاكلة ولم يعده الباقون وكذا المدني الأول والمكي في الرواية الأخرى عنهما لعدم انقطاع الكلام وإلى ذلك أشار الشاطبي بقوله:

……………………… .. ... وِشَمْسٌ يُرَى هَدْيًَا وَسِتٌّ أُولو جَبْرِ (3)

بِخُلفِهِما وَالخُلف في العقر عنهما ... ……………………… ..

قال الشارح (4) والمفهوم من قول الداني تخصيص الخلاف بالمكي حيث قال: وقد قيل أن المكي وافقه على عدها وفي روايتنا عن ابن شاذان أن المدني الأول انفرد بعدها انتهى (5) فلعل الناظم روى الخلاف للمدني الأول من غير طريق الداني.

المتفق عليه:

وضحاها، تلاها، جلاها، يغشاها، بناها، طحاها، سواها، (7)

وتقواها، زكاها، دساها، بطغواها، أشقاها، وسقياها، (13)

فسواها، عقباها. (15)

(1) في نسخة (ب) [غير] والصواب ما ذكر كما في (آ) ، (ج) .

(2) الآية: 14.

(3) قوله: (وشمس يرى هديا) بيان عدد آيات سورة الشمس وهي كما ذكرها الشارح لأن الياء بعشرة والهاء بخمسة وعند المدني الأول والمكي المشار إليهما بالألف والجيم ست عشرة كما صرح به في قوله: (بخلفهما) بخلف عنهما. ومنشأ الخلاف يرجع إلى الاختلاف عنهما في (فَعَقَرُوهَا) فروى عنهما تركه فيكون العدد عنهما كالجماعة وروى عنهما عده، فيكون العدد ست عشر كما سبق.

(4) المراد بالشارح هو صاحب لوامع البدر على ناظمة الزهر.

(5) انظر البيان للداني ورقة: 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت