عليم، (ربع) ينيب، مريب، المصير، شديد، قريب، بعيد، العزيز، (17)
نصيب، أليم، الكبير، شكور، الصدور، [تفعلون] (1) شديد (نصف) (24)
بصير، الحميد، قدير، كثير، نصير، شكور، كثير، محيص، يتوكلون، (33)
يغفرون، ينفقون، ينتصرون، الظالمين، سبيل، أليم، الأمور، سبيل، (41)
مقيم، سبيل، نكير، كفور، الذكور، قدير، (ثلاثة أرباع) حكيم، (48)
مستقيم، الأمور. (50)
مكية، واستثنى بعضهم، قوله تعالى: (وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا) (2) الآية، فقيل: نزلت بالمدينة، وقيل: في السماء ليلة الإسراء ونزلت بعد سورة فصلت، ونزلت بعدها سورة الدخان ونظيرتها في الشامي سورة القصص ولا نظير لها في غيره، وكلماتها ثمان مائة وثلاث وثلاثون كلمة، وحروفها ثلاثة آلاف وأربعمائة حلاف، وقاعدة (3) فواصلها (مَلن) نحو حكيم، وإسرائيل، ومبين، وعدد آياتها ثمانون وثمان شامي، وتسع للباقين. اختلافهم في موضعين الأول: (حم) عده الكوفي ولم يعده الباقون لما مر، الثاني: (هُوَ مَهِينٌ) (4) عده غير الشامي والكوفي لوجود المشاكلة ولم يعده الشامي والكوفي لعم المساواة لما بعده وهذا معنى قول الشاطبي:
وَفِي الزُّخْرِف اعْدُدْ غير شام فجِئْ طَوى ... مهينٌ فأسْقِطْ دون هول ولا ذُعر (5)
(1) ما بين المعقوفين في جميع النسخ بياء الغيبة، وما ذكر على قراءة حفص ومن معه.
(2) الآية: 45.
(3) سبق بيان هذه القاعدة في أول البقرة.
(4) الآية: 52.
(5) قوله: (وفي الزخرف) إلخ بيان عدد السورة عند غير الشامي وأنه تسع وثمانون آية لأن الفاء بثمانين والطاء بتسع فتعين للشامي ثمان وثمانون كما ذكر الشارح عملًا في قاعدة ما قبل أخرى الذكر.
وقوله: (مهين) كما قال الشارح فالكوفي يسقط مهين ولكن يثبت حم، وأما البصري والحجازي فإنهم يسقطون حم ولكنهم يعدون مهين، وأما الشامي فإنه يسقطهما معًا ولذا نقص عدده عن الجماعة واحدًا، وقوله: (طوى) الطوى مصدر طوي كرضى إذا جاع، والذعر الخوف والهلع، واليسر السهولة.