مدنية، ونزلت بعد سورة (لم يكن) ونزلت بعدها سورة (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ) ولا نظير لها في عددها، وكلماتها أربعمائة وخمس وأربعون كلمة وحروفها ألف [وتسعمائة وثلاثة عشر] (1) حرفًا، وقاعدة فواصلها (2) (منبر) نحو الحكيم، المفلحون، العقاب، النار، وعدد آياتها أربع وعشرون اتفاقًا.
مشبه الفاصلة المتروك خمسة مواضع الأول: (لَمْ يَحْتَسِبُوا) (3) ، الثاني: (وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ) (4) ، الثالث: (وَلَا رِكَابٍ) (5) ، الرابع: (أَحَدًا أَبَدًا) (6) ، الخامس: (بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ) (7) وقد أشار الشاطبي إلى ما في هذه السورة بقوله:
……………………… .. ... ……. وَكَم دامَ في الحشرِ
ويحتسبوا والمُؤمنينَ رِكابٍ دَعْ ... كذا أبدًا أسْقِطْ شديدٌ (8) ……
المتفق عليه:
الحكيم، الأبصار، العقاب، الفاسقين، قدير، العقاب، الصادقون، (8)
المفلحون، رحيم، (نصف) لكاذبون، ينصرون، يفقهون، يعقلون، أليم (15)
العالمين، الظالمين، تعملون، الفاسقون، الفائزون، يتفكرون، الرحيم، (22)
يشركون، الحكيم. (24)
(1) في نسخة (ب) ، (ج) [وسبعمائة وثلاثة وسبعون] والصواب ما ذكر كما في (آ) ، وبيان الداني ورقة: 88.
(2) سبق بيان القاعدة في أول البقرة.
(3) الآية: 2.
(4) الآية: 2.
(5) الآية: 6.
(6) الآية: 11.
(7) الآية: 14.
(8) قوله: (وكم دام في الحشر) بيان عدد سورة الحشر وهي كما ذكرها الشارح فالكاف بعشرين والدال بأربعة.
وقوله: (ويحتسبوا) البيت بيان لمشبه الفاصلة المتروك وهي كما بينها الشارح رحمه الله تعالى.