فهرس الكتاب
مكية ونزلت بعد سورة قريش، ونزلت بعدها سورة القيامة ونظيرتها في الكوفي سورة الجمعة والمنافقون والضحى والعاديات وفي البصري والشامي سورة ألم نشرح والتين وألهكم ولا نظير لها في المدنيين والمكي، وكلماتها ست وثلاثون كلمة، وحروفها مائة واثنان وخمسون حرفًا، وقاعدة فواصلها (شثة) نحو المنقوش والمبثوث وهاوية، وعدد آياتها ثمانً بصري وشامي وعشر مدني ومكي وإحدى عشرة كوفي. اختلافهم في ثلاثة مواضع الأول: (الْقَارِعَةُ) في أول السورة عده الكوفي للمشاكلة ولم يعده الباقون لعدم المساواة، الثاني والثالث: (مَوَازِينُهُ) (1) في الموضعين عدهما غير الشامي والبصري للمشاكلة ولم يعدهما الشامي والبصري لعدم انقطاع الكلام وهذا معنى قول الشاطبي:
……………………… ... ... والقارعةْ حرزٌ وعشرٌ عَنِ الصَّدْرِ
وَيَا أُبْ لِكُوفٍ بَدْؤها عَنْهُمُ مَعَا ... مَوَازِينُهُ اتْرُكْ للشَّاميِّ وَالبَصْرِي (2)
المتفق عليه:
[ما القارعة] (3) ، ما القارعة، المبثوث، المنفوش، راضية، هاوية، ماهية، حامية. (8)
(1) الآية: 6 و 8.
(2) قوله: (والقارعة حرز) الحرز هو الحصن وفيه بيان عدد آيات سورة القارعة عند غير الصدر وهم الحجازيون وغير الكوفي لأن الحاء بثمانية وعند الصدر عشر كما صرح به وعند الكوفي إحدى عشرة لأن الياء بعشرة والألف بواحد وقوله: (بدؤها عنهم) المراد بالبدء لفظ (القارعة) في بدء السورة وهو احتراز عن الثاني والثالث المتفق على عدهما. وقوله: (معا موازينه) بيان لموضع الخلاف في هذه السورة كما بينه الشارح رحمه الله تعالى.
(3) في نسخة (ج) [القارعة] والصواب ما ذكر كما في (آ) ، (ب) لأن الموضع الأول مختلف فيه.