وتسمى سورة المعارج وهي مكية اتفاقًا ونزلت بعد سورة الحاقة ونزلت بعدها سورة النبًا ونظيرتها في المدنيين والمكي سورة الرعد ولا نظير لها في غيرهم وكلماتها مائتان وست عشرة كلمة، وحروفها ثمانمائة وواحد وستون حرفًا، وقاعدة فواصلها (1) (جَعَلْنَاهُمْ) نحو المعارج ولواقع وكالمهل والعادون وجميلا وألف سنة والمحروم، وعدد آياتها أربعون وثلاث شامي وأربع للباقين، اختلافهم في موضع واحد وهو قوله تعالى: (أَلْفَ سَنَةٍ) (2) عده غير الشامي لانقطاع الكلام ولم يعده الشامي لعدم المشاكلة وإلى ذلك أشار الشاطبي بقوله:
وَسَالَ مِنىً دُمْ والشآم جلا سنهْ ... سِواهُ (3) ……………….
المتفق عليه:
واقع، دافع، المعارج، جميلا، بعيدا، قريبا، كالمهل، كالعهن، حميما، (9)
ببنيه، وأخيه، تأويه، ينجيه، (ثلاثة أرباع) (4) لظى، للشوى، وتولى، (16)
فأوعى، هلوعا، جزوعا، منوعا، المصلين، دائمون، معلوم، والمحروم، (24)
الدين، مشفقون، مأمون، حافظون، ملومين، العادون، راعون، (31)
قائمون، يحافظون، مكرمون، مهطعين، عزين، نعيم، يعلمون، (38)
لقادرون، بمسبوقين، يوعدون، يوفضون، يوعدون. (43)
(1) سبق بيان القاعدة في أول البقرة.
(2) الآية: 4.
(3) قوله: (وسال منىً دم) بيان عدد آيات سورة سأل وهو كما ذكره الشارح فالميم بأربعين والدال بأربعة وذلك عند غير الشامي وأما عنده فثلاث وأربعون لأن الجيم بثلاث.
قوله: (سنهْ سواه) بيان لموضع الخلاف كما بينه الشارح رحمه الله تعالى.
(4) ذكر الشارح رحمه الله تعالى أن منتهى الثلاثة أرباع كلمة (ينجيه) مع أن منتهاها عند الجمهور قوله: (فأوعى) وقيل: (يعلمون) بعده على ما ذكره صاحب غيث النفع ص 372 فلعله سهو من الشارح.