لِكُلِّ كَذَا مَرْضِيَّةً …………. ... ……………………… (1)
المتفق عليه:
والفجر، عشر، والوتر، إذا يسر، حجر، بعاد، العماد، في البلاد، (8)
بالواد، الأوتاد، البلاد، الفساد، عذاب، لبالمرصاد، أكرمن، أهانن، (16)
اليتيم، المسكين، لمَّا، جمَّا، دكا، صفا، الذكرى، لحياتي، أحد، (25)
أحد، المطمئنة، مرضية، جنتي. (29)
مكية اتفاقًا، ونزلت بعد سورة ق ونزلت بعدها سورة الطارق، ونظيرتها في الكوفي والشامي سورة المزمل فقط وفي المدني الأول والمكي سورة المزمل والعلق وفي المدني الأخير سورة العلق فقط، ولا نظير لها في البصري، وكلماتها اثنان وثمانون كلمة، وحروفها [ثلاثمائة وثلاثون] (2) حرفًا، وقاعدة فواصلها (3) (هُدْنَا) نحو رقبة والبلد وشفتين، ولبدا، وعدد آياتها عشرون اتفاقًا كما قال الشاطبي:
…… (والبَلَدْ كَلَتْ) (4) ……….
وهي:
(ربع) البلد، البلد، وما ولد، في كبد، أحد، لبدا، أحد، (7)
عينين، وشفتين، النجدين، العقبة، ما العقبة، رقبة، مسغبة، مقربة، (15)
(1) قوله: (الفجر لاح) اللام بثلاثين وهو عدد غير البصري وغير المرموز لهم بالصدر وهم الحجازيون وذلك الغير هو الكوفي والشامي أما البصري فعددها عنده تسع وعشرون لأن الطاء بتسعة والكاف بعشرين، أما الحجازيون فعددها عندهم ثنتان وثلاثون كما ذكر الشارح لأن الباء باثنين واللام بثلاثين. وقوله: (عنه فاستقر) إلخ الضمير في عنه يعود على مدلول (صدر) وهو بيان لواضع الخلاف في سورة الفجر كما ذكرها الشارح رحمه الله تعالى. وكلمة (كثر) رمز للمدني والمكي والشامي. وقوله: (واعدد عذاب ادر لكل كذا مرضية) بيان لمشبه الفاصلة المتفق على عده كما ذكر الشارح.
(2) ما بين المعقوفين في نسخة (آ) هكذا [ثلاثمائة وعشرون] والصواب ما ذكر.
(3) سبق بيان القاعدة في أول البقرة.
(4) قوله: (والبلد كلت) بيان عدد آيات سورة البلد كما بينها الشارح لأن الكاف بعشرين.