وَدَعْ خَلَقَهُ بِالثَّانِ وَاعْدُدْ بِأَوَّلٍ ... وَدَعْ عِنَبًا زَيْتُونًا اتْركْ عَلَى الإثْرِ (1)
وَعُدَّنَّ حَبَّا …………… .. ... ……………………… ..
المتفق عليه:
(ربع) وتولى، الأعمى، يزكى، الذكرى، استغنى، تصدى، يزكى، (7)
يسعى، يخشى، تلهى، تذكرة، ذكره، مكرمة، مطهره، سفرة، برره، (16)
ما أكفره، خلقه، فقدره، يسره، فأقبره، أنشره، ما أمره، صبا، شقا، (25)
حبا، وقضبا، ونخلا، غلبا، وأبا، من أخيه، وأبيه، وبنيه، يغنيه، (34)
مسفرة، مستبشرة، غبرة، قترة، الفجرة. (39)
(1) قوله: (عبس منى بدا) بيان عدد سورة عبس عند المكي والكوفي وشيبة لأن الميم بأربعين والباء باثنين، وقوله: (ويزيد البصر أب) يعني عند يزيد بن القعقاع والبصري إحدى وأربعون لأن الألف بواحد.
وقوله: (شام مستقر) يعني عند الشامي بأربعين كما دل على ذلك الميم وهذا من المواضع التي اختلف فيها يزيد وشيبة.
وقوله: (طعامه) إلخ بيان لمواضع الخلاف في سورة عبس والمراد بفيروز هو أبو جعفر لأنه علم له.
وقوله: (ودع خلقه) إلى قوله: (وعدن حبا) بيان مشبة الفاصلة المعدود والمتروك وهي كما ذكرها الشارح رحمه الله تعالى.