المبين، منذرين، حكيم، مرسلين، العليم، موقنين، الأولين، يلعبون، (8)
مبين، أليم، مؤمنون، مبين، مجنون، عائدون، منتقمون، (نصف) ، (15)
كريم، أمين، مبين، ترجمون، فاعتزلون، مجرمون، متبعون، مغرقون، (23)
وعيون، كريم، فاكهين، آخرين، منظرين، المهين، المسرفين، العالمين، (31)
مبين، بمنشرين، صادقين، مجرمين، لاعبين، لا يعلمون، أجمعين، (38)
ينصرون، الرحيم، الأثيم، الحميم، الجحيم، الحميم، الكريم، تمترون، (46)
أمين، وعيون، متقابلين، عين، آمنين، الجحيم، العظيم، يتذكرون، (54)
مرتقبون. (55)
وتسمى سورة الشريعة، وهي مكية، وعن ابن عباس وقتادة غير قوله تعالى: (قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا) (1) الآية فإنها نزلت بالمدينة، ونزلت بعد سورة الدخان، ونزلت بعدها سورة الأحقاف، ونظيرتها في غير الكوفي سورة التطفيف، ولا نظير لها فيه، وكلماتها أربعمائة وثمانٍ وثمانون كلمة، وحروفها ألفان ومائة وأحد وتسعون حرفًا. وقاعدة فواصلها (2) (نم) نحو يؤمنون، والحكيم، وعدد آياتها ثلاثون وست غير وفي وسبع فيه. اختلافهم في آية واحدة (حم) عه الكوفي ولم يعده الباقون لما مر وهذا معنى قول الشاطبي في بعض بيت:
وكوفيُّهم عدَّ الشريعة لفَّهُ ... زهيرًا …………… .. (3)
المتفق عليه:
الحكيم، [للمؤمنين] (4) يوقنون، يعقلون، يؤمنون، أثيم، ألين، مهين، (8)
عظيم، أليم، (ثلاثة أرباع) ، تشكرون، يتفكرون، يكسبون، ترجعون، (14)
(1) الآية: 14 وقد ذكر الشارح رحمه الله تعالى أنه سيعتمد في ذكر المدني والمكي وترتيب النزول على ما ذكره الجعبري والداني وذلك في أول سورة الفاتحة فارجع إليه إن شئت.
(2) قاعدة فواصلها سبق بيانها في أول البقرة.
(3) زهيرا: تصغير زهر وهو الحسن والبياض. وقوله: (وكوفيهم) إلخ بيان لعدد سورة الشريعة عند العلماء وسبب زيادة الكوفي انفراده بعد (حم) .
(4) في جميع النسخ [المؤمنين] والصواب ما ذكر.