فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 349

مكية في قولهم جميعًا، ونزلت بعد سورة إبراهيم عليه السلام، ونزلت بعدها سورة (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ) ، وقال الداني والجعبري (1) :نزلت بعدها أربعون آية من سورة النحل، ونظيرتها سورة يوسف في غير المكي ولا نظير لها فيه، وكلماتها ألف ومائة و [ثمان] (2) وستون كلمة وحروفها أربعة آلاف [وثمانمائة] (3) وتسعون حرفًا، وقاعدة فواصلها (نم) كقاعدة فواصل الفاتحة نحو معرضون، وإبراهيم، وعدد آياتها مائة وإحدى عشرة في غير الكوفي واثنتا عشرة فيه، اختلافهم في موضع واحد وهو (مَا لَا يَنفَعُكُمْ [شَيْئًا] (4) وَلَا يَضُرُّكُمْ) (5) عده الكوفي لورود التوقيف فيه ولم يعده الباقون لكونه مخالفًا لبقية الآيات في المشاكلة [والزنة] (6) وهذا معنى قول الشاطبي:

وفي الأنبياء قُلْ أصْلُ يُسرٍ وأيةٌ ... يضرُّكُم الكوفيُّ زادَ بِلا ضُرِّ (7)

مشبه الفاصلة المعدود لفظ إبراهيم في قوله تعالى: (يُقَالُ لَهُ إبراهيم) (8) وفي قوله تعالى: (وَسَلَامًا عَلَى إبراهيم) (9) بخلاف (وَلَقَدْ آتَيْنَا إبراهيم رُشْدَهُ) (10) ليس برأس آية باتفاق والمتروك موضعان الأول: (بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) (11) وبعده (الحق) والثاني: (وَلَا يَشْفَعُونَ) (12) وإلى ذلك أشار الشاطبي بقوله:

(1) انظر تقريب المأمول في ترتيب النزول مخطوط.

(2) ما بين المعقوفين سقط من (آ) والصواب ما ذكر.

(3) ما بين المعقوفين في نسخة (آ) [وثمان] والصواب ما ذكر.

(4) ما بين المعقوفين سقط من (ب) .

(5) الآية: 66.

(6) ما بين المعقوفين سقط من (ب) .

(7) قوله: (وفي الأنبياء قل أصل يسر) بيان لعدد هذه السورة عند غير الكوفي كما دل على ذلك القاف بمائة والألف بواحد والياء بعشرة، والكوفي زاد واحدًا على هذا العدد. وهو معنى قوله: (يضركم الكوفي زاد بلا ضر) .

(8) الآية: 60.

(9) الآية: 69.

(10) الآية: 51.

(11) الآية: 24.

(12) الآية: 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت